إعلام عبري: نتنياهو صادق على خطط عسكرية بشأن إيران

logo
قوات عسكرية تلاحق أنشطة الجماعات المسلحة في الساحل الأفريقي
فيديو

"تجميل إرهابي".. كيف تخدم عيادات زراعة الشعر عناصر القاعدة وداعش؟ (فيديو إرم)

في عالم التنظيمات المتطرفة لم يعد التخفي يقتصر على الأسماء المستعارة أو الجوازات المزورة بل دخل عصر "التجميل الاستراتيجي" كما يصفه البعض..

تقارير أمنية واستخباراتية كشفت مؤخراً عن نمط مثير للقلق حيث باتت عيادات زراعة الشعر في تركيا محطة غير متوقعة لعناصر من "داعش" و"القاعدة" الساعين لتغيير ملامحهم والهروب من رادارات الرصد الدولي وفقاً لتقارير تركية وصومالية وغربية.

أحدث فصول هذه الظاهرة تجسدت في العملية الدقيقة التي نفذتها طائرة مسيرة أمريكية في محافظة المهرة اليمنية بتاريخ (12 فبراير 2026) وكان المستهدف جابر يحيى علي أحمد المعروف بلقب جابر غَكَمي وهو قيادي مرتبط بتنظيم القاعدة. لكن المفاجأة لم تكن في مقتله بل في "تاريخه الطبي" حيث كشفت وثائق استخباراتية صومالية أن غَكَمي زار تركيا عام 2023 بهويات متعددة لإجراء عملية "زراعة شعر" في محاولة واضحة لتعديل ملامحه وتسهيل حركته بين الساحات المشتعلة.

وبحسب ما نقله الباحث الصومالي غوليد أحمد على صفحته بموقع "إكس" فإن صور جوازات السفر المتداولة للمشتبه به أظهرت فروقات شكلية واضحة ما عزّز فرضية اللجوء إلى تدخلات تجميلية لتسهيل الحركة وتفادي الرصد.

أخبار ذات علاقة

معامل جديدة لنهب النفط في وادي حضرموت

منصات سرقة النفط.. اقتصاد الظل للجماعات المتطرفة في حضرموت

هذه ليست الواقعة الأولى فالتاريخ الأمني حافل بسياح إرهابيين ضُبطوا بضمادات الجراحة.. منهم "مهديباند سعيد" الفرنسي الداعشي الذي سقط في إزمير قبل استكمال جراحته التجميلية عام 2015 وفقاً لصحيفة "ديلي صباح" التركية..

والألمانيان عدنان سوتكوفيتش وزولهجرات سياديني اللذان تقول صحيفة ذا صن البريطانية أنهما أوقفا في أنقرة عام 2017 بعد زراعة شعرهما وذكرت الصحيفة أن الاثنين دخلا تركيا قادمين من سوريا وكانا مطلوبين عبر الإنتربول منذ سفرهما إلى منطقة النزاع عام 2015 ويواجهان تهماً تتعلق بالانتماء إلى تنظيم إرهابي والتلاعب بالوثائق الرسمية.

يرى خبراء الجماعات المتطرفة أن حلق اللحية وتغيير الوزن وزراعة الشعر ليست ترفاً جمالياً لهؤلاء بل هي "أدوات تمويه تقنية" فالهدف هو كسر البصمة الذهنية لدى أجهزة المخابرات وخلق فوارق شكلية تعطل التعرف البصري السريع..

ورغم أن هذا القطاع الطبي يخدم الملايين من المدنيين إلا أن لجوء المتطرفين إليه يحوله إلى وسيلة لإعادة إنتاج الهويات القاتلة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC