logo
محمد المذحجي
فيديو

باحث بالشأن الإيراني: الحصار يشلّ طهران وترامب قد يعود للتصعيد (فيديو إرم)

يرى الباحث في الشأن الإيراني، محمد المذحجي، أن عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الحرب مجدداً ممكنة خلال مسار التفاوض.

 وأضاف المذحجي، في حوار مصور مع "إرم نيوز"، أن "إحكام الولايات المتحدة حصارها البحري على إيران سيكون مجدياً في تليين موقف طهران التفاوضي في الفترة المقبلة".

واعتبر أن "شروط واشنطن للتوصل إلى صفقة مع طهران تسببت بهجوم داخلي واتهامات بالتخوين طالت رئيس البرلمان والمفاوض الأول محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، مع اتهامهما ببيع إيران والمصلحة الوطنية من أجل استرضاء الرئيس ترامب".

أخبار ذات صلة

من آثار الدمار في طهران

"الضربة القصيرة" ضد إيران.. ورقة ضغط قبل جولة باكستان الثانية

وبيّن المذحجي، أن "إيران لن تستطيع حسم توجهها وموقفها في عدة ملفات، في صدارتها البرنامج النووي؛ بسبب تحكم التيار المتشدد القوي داخل النظام، والذي يعارض جزءاً كبيراً من الصفقة التي يريدها ترامب".

وأوضح أن "ترامب لن يتساهل مع النظام الإيراني بشأن البرنامج النووي، وهو ما سيجعل العقدة مستمرة دون التوصل إلى حل تفاوضي".

واعتبر المذحجي أن "الحصار البحري المفروض على إيران يؤثر في مدخولها الاقتصادي، في وقت تعتمد فيه بشكل شبه كامل على التجارة البحرية، خاصة لتصدير نفطها، ما يجعلها تخسر يومياً نحو نصف مليار دولار بسبب هذا الحصار، في وقت قطعت فيه الولايات المتحدة معظم الطرق الممكنة أمام طهران للوصول إلى العملة الصعبة التي تجنيها من صادراتها".

أخبار ذات صلة

ملصقات تسلط الضوء على وساطة باكستان في محادثات السلام بين إي

أكسيوس: عراقجي قد يلتقي الوفد الأمريكي في باكستان

ويرى المذحجي أن "مسار الوساطات تغيّر واتجه إلى باكستان، في ظل معطيات منها أن إسلام آباد حليفة لبكين، التي تمتلك نفوذاً قوياً داخل السلطة في إيران، يسعى بالدرجة الأولى إلى تنفيذ ما يخدم مصالح الصين في ظل المواجهة مع الولايات المتحدة. ومن هنا يُفهم سبب اختيار باكستان، التي تُعد في الواقع وسيطاً بين واشنطن وبكين، ولكن في الملف الإيراني".

وأشار إلى أن "الانقسام داخل السلطة في إيران يزيد من صعوبات التفاوض، إذ تسعى الحكومة إلى التوافق مع الولايات المتحدة وحلحلة هذه الأزمة عبر التوصل إلى صفقة، غير أن المشكلة تكمن في شروط ترامب التي تُعد، من وجهة نظر طهران، تعجيزية وبمثابة إعلان استسلام".

واختتم المذحجي حديثه بالقول إن "حالة الانسداد في التفاوض تعود إلى تعدد التيارات الحاكمة داخل السلطة الإيرانية، واختلاف وجهات نظرها، وعدم الاستقرار على توجه موحد في التعامل مع الملفات المطروحة، وفي مقدمتها المشروع النووي"، بحسب قوله.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC