
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن تصاعد استخدام بيانات الأقمار الصناعية التجارية، خصوصًا الصينية، في تتبع التحركات العسكرية في الشرق الأوسط، يثير قلقًا متزايدًا لدى الولايات المتحدة.
وبحسب التقرير، شهدت الأسابيع التي تلت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير/شباط انتشارًا واسعًا لصور الأقمار الصناعية وتحليلاتها المرتبطة بمسرح العمليات، ما يعكس تحولًا نوعيًا في طبيعة تدفق المعلومات العسكرية، إذ لم تعد حكرًا على الحكومات، بل باتت متاحة عبر شركات تجارية تستخدم تقنيات متقدمة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي.
برزت "ميزارفيجن" الصينية، وهي شركة ناشئة مقرها مدينة هانغتشو، التي أعلنت عبر منصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي أنها نجحت في تتبع تحركات حاملات الطائرات الأمريكية ومقاتلات "إف-22" وقاذفات "بي-52"، من خلال تحليل بيانات الأقمار الصناعية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ووفقًا لما نشرته الشركة، تضمنت تحليلاتها خرائط وصورًا تُظهر مواقع حاملات الطائرات الأمريكية، من بينها "يو إس إس جيرالد آر فورد" و"يو إس إس أبراهام لينكولن"، إلى جانب مسارات تحليق قاذفات انطلقت من قواعد في المملكة المتحدة باتجاه البحر المتوسط، وأخرى عائدة من منطقة النزاع.
ورغم أن الصحيفة أكدت عدم قدرتها على التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الادعاءات، فإن هذه المنشورات تعكس مستوى متقدمًا من القدرة على تحليل البيانات المفتوحة وتحويلها إلى معلومات ذات طابع عسكري حساس.