
شهدت منصات التواصل الاجتماعي سجالاً إعلامياً جديداً، بعد هجوم شنّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، على شاب لبناني يقدّم نفسه كـ "شبيه" له، ويعمل كسائق يوصل الطلبيات.
واستخدم أدرعي في منشوره عبر منصة "إكس" لغة تهكمية حادة، معتبراً أن محاكاة الملامح الخارجية لا تمنح الشخص القدرة على تقمص الشخصية أو اكتساب الحضور الفعلي، واصفاً محاولات الشاب بأنها مجرد سعي إلى حصد التفاعل الرقمي.
وقارن أدرعي في خطابه بين ما أسماه "النسخة الأصلية" المرتبطة بمسؤولية الميدان، وبين "النسخ المقلدة" التي شبهها بمنتجات المواقع التجارية الرخيصة، مؤكداً رفضه لما اعتبره استنساخاً لشخصيته الإعلامية.
وأثار هذا المنشور انقساماً واسعاً بين المتابعين؛ حيث اعتبره البعض جزءاً من الحرب النفسية والمنافسة الرقمية، بينما انتقد آخرون تدني لغة الخطاب الصادرة عن جهة عسكرية رسمية.
يعكس هذا الصدام تحول الفضاء الرقمي إلى ساحة مواجهة موازية، تتداخل فيها السخرية بالرسائل السياسية الموجهة للجمهور.