
يشارك أكثر من 17 ألف عنصر عسكري في مناورات "باليكاتان" المشتركة، بمشاركة الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وأستراليا ونيوزيلندا واليابان لأول مرة، في تحالف يعكس تصاعد التوترات الإقليمية.
وتُجرى المناورات قرب بحر الصين ضمن ظروف حساسة، وبمشاركة آلاف الجنود الأمريكيين في برنامج يُعدّ من الأكثر تعقيداً، ويتجاوز الرقم القياسي السابق البالغ 16 ألف عنصر، عام 2024.
وأكدت الولايات المتحدة الأمريكية أن التدريبات تهدف إلى إظهار قوة التحالف مع الفلبين، ودعم منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
ويتزامن ذلك مع حادثة إطلاق الصين قاذفات ضوئية باتجاه طائرة لخفر السواحل فوق شعاب "ميشيف" و"سوب" المتنازع عليهما، ما يعكس تصاعد التوتر الميداني في المنطقة.
وتشمل المناورات تدريبات على القتال البحري والدفاع الساحلي وعمليات مضادة للغواصات وتمارين بحث وإنقاذ، إضافة إلى دمج النيران المشتركة بين القوات لتحقيق تفوق ميداني، في وقت تعد فيه هذه التحركات استعراض قوة ورسالة ردع مباشرة لبكين في توقيت بالغ الحساسية.