هل يمكن لرهانٍ إلكتروني أن يسبق قرار حرب؟.. قبل ساعات من الإعلان عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، كان هناك من يعرف، ليس في الاستخبارات بل في أسواق المراهنة.
حساب مجهول ظهر فجأة على منصة "بولي ماركت"، وضع أكثر من 32 ألف دولار على سيناريو بدا مستحيلا، خروج مادورو من السلطة قبل نهاية يناير.
في ذلك الوقت، الاحتمال لم يتجاوز 6%، وسعر الرهان 7 سنتات فقط، لكن بعد إعلان ترامب نجاح العملية، قفز السعر إلى 99 سنتا، ليحصد الحساب أرباحا تجاوزت 400 ألف دولار خلال أيام.
لم يكن وحده.. ثلاثة حسابات أخرى، أُنشئت ومُوّلت مسبقا، راهنت على فنزويلا فقط، وحققت أرباحا إجمالية تجاوزت 630 ألف دولار.
التوقيت كان مريبا.. الرهانات ارتفعت بشكل حاد في الدقائق التي سبقت الضربة.. البعض تحدث عن "طلبات البيتزا" حول البنتاغون، لكن الحجم والدقة يشيران إلى شيء أخطر، تسريب معلومات.