
جريمة سببها الغيرة وضحيتها فتاتة مصرية عشرينية، قُتلت في بورسعيد المصرية فيما يبدو بأنه سيناريو مخطط له.
زارت الفتاة ووفق مصادر محلية مصرية منزل أسرة خطيبها في بورسعيد، واضطرت للمبيت لديهم ليلا بسبب بعد المسافة عن منزلها، لكن ما جرى في صبيحة اليوم التالي كان جريمة منسقة، فقد لقيت الفتاة حتفها بعد العثور على جثمانها داخل الشقة المخصصة لها بعد الزواج، بعد أن خرجت صباحا مع قريبة للعريس ثم عادت الأخيرة وحدها، وحين سؤالها عن الفتاة أنكرت معرفتها بأي شيء.
شكل الجثة الأولي روى جزءا من الحكاية، فقد خنق القاتل الضحية بحجابها، كما أن الكدمات لوحظت بقوة على الوجه والرقبة، ما يفتح المجال أمام تخيّل عملية تعذيب سبقت القتل النهائي، وهو ما يتهم به شقيق الضحية الخطيب وقريبته، فيما باشرت السلطات المعنية التحقيق في ملابسات الحادثة.