نتنياهو يدعو لعقد اجتماع للكابينيت الأمني والسياسي مساء الغد

لم تعد عبارة "طفّوا النور.. بيتكم منور بيكم" في مصر مجرد شعار عابر، بل تحولت إلى عنوان لحملة حكومية أطلقتها الدولة في توقيت اقتصادي حساس، هدفها ترشيد استهلاك الكهرباء وتقليل الهدر في الاستخدام اليومي داخل المنازل والمؤسسات.
وجاءت الحملة في ظل ضغوط متزايدة فرضتها أزمة الغاز وارتفاع كلفة الطاقة، بالتزامن مع تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية وما خلّفته من انعكاسات على أسواق الطاقة والإمدادات، وفي هذا السياق، تحركت الحكومة المصرية برسالة واضحة مفادها أن مواجهة الأزمة لا تبدأ من القرارات الكبرى فقط، بل من التفاصيل الصغيرة داخل كل بيت.
الحكومة لم تكتفِ بإطلاق الشعار، بل شاركت فيه بشكل مباشر. فقد دعا وزير المالية المواطنين إلى أن يبدأ كل فرد بنفسه، عبر تقليل الهدر، وإطفاء الأنوار غير الضرورية، وعدم تشغيل الأجهزة الكهربائية من دون حاجة، في رسالة أرادت الدولة من خلالها أن تؤكد أن الترشيد مسؤولية جماعية.
ولإيصال الحملة إلى أوسع شريحة ممكنة، شارك فيها أيضًا عدد من الفنانين المصريين، في محاولة لمنح الرسالة طابعا أقرب إلى الناس وأكثر تأثيرًا في حياتهم اليومية.
الرسالة بدت واضحة، ترشيد استهلاك الكهرباء لم يعد رفاهية أو سلوكا اختياريا، بل أصبح ضرورة اقتصادية تفرضها الظروف، وتبدأ من المنزل.