غوتيريش: إعادة فتح هرمز من جانب إيران "خطوة في الاتجاه الصحيح"
بعد 16 عامًا من الفقدان، تمكنت مبادرة "أطفال مفقودة" في مصر، بدعم من تفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي والتنسيق مع الجهات الأمنية، من إعادة شاب إلى أسرته، في واقعة إنسانية أعادت الأمل لعدد من الأسر التي تبحث عن ذويها المفقودين.
وأعلن رامي الجبالي، مؤسس المبادرة، أنه تم التوصل إلى الشاب المتغيب منذ عام 2010 خلال أقل من 24 ساعة فقط من تلقي استغاثة من والدته، التي فقدت الأمل في العثور عليه بعد رحلة بحث طويلة شملت عددًا من محافظات البلاد.

وأوضح أن فريق المبادرة نشر صورة وبيانات الشاب عبر منصاتها، ما أدى إلى تفاعل واسع من المستخدمين ساهم في تحديد مكانه والتأكد من هويته، تمهيدًا لإتمام عملية لمّ الشمل مع أسرته.

وفي سياق متصل، أعادت الواقعة إلى الواجهة قضية "طفلة العباسية" التي شهدت تطورات أمنية خلال الفترة الماضية، بعد أن تمكنت الأجهزة المعنية من كشف ملابسات اختطاف طفلة عام 2014 وإخفاء هويتها تحت اسم مزيف بهدف الاستغلال والتربح.
وبحسب التفاصيل، بدأت خيوط القضية تتكشف عقب شكوك أثارها أحد المقربين من الأسرة، ما دفعه للتواصل مع مبادرة "أطفال مفقودة"، قبل أن تُحال المعلومات إلى وزارة الداخلية التي باشرت تحقيقاتها، لتنتهي القضية بإثبات الهوية عبر تحليل البصمة الوراثية (DNA) وتطابقها مع أسرتها الحقيقية.
وتعكس هذه الوقائع، بحسب متابعين، الدور المتنامي للتكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي في المساهمة بحل قضايا إنسانية معقدة، وإعادة لمّ شمل أسر بعد سنوات طويلة من الغياب.