روبيو يدعو لـ"إيجاد حل لنفوذ حزب الله" قبل المطالبة بوقف النار

logo
لوحة في إسلام آباد تشير لمحادثات واشنطن وطهران
فيديو

مدمرات ترامب في هرمز.. صفقة أم استعراض قوة قبل المفاوضات؟ (فيديو إرم)

بين صوت المدمرات في الخليج وهمس الدبلوماسيين خلف الأبواب المغلقة، تقف المواجهة بين واشنطن وطهران على حافة لحظة حاسمة، أو ربما على أعتاب جولة جديدة من المناورة. قبل أيام من انتهاء الهدنة، بدأت الإشارات تتقاطع بشكل يثير الحيرة، حيث يقابل التصعيد العسكري العلني حراك دبلوماسي هادئ.

أكثر من 15 سفينة حربية تتمركز عند مدخل مضيق هرمز، حاملة رسائل ضغط واضحة، لكن في الكواليس، ووفقاً لوكالة أسوشيتد برس، تُفتح قنوات التواصل من جديد، وتُطرح إسلام آباد كمرشح لاستضافة جولة ثانية من المفاوضات، وكأن السياسة تحاول اللحاق بعجلة التصعيد.

التصريحات الصادرة من الطرفين تعكس هذا التناقض الحاد؛ فمن جهة تتحدث واشنطن عن “تقدم كبير”، وتلمّح إلى إمكانية الوصول إلى “صفقة كبرى”، كما وصفها نائب الرئيس جي دي فانس في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز". وفي الوقت نفسه، تضع شروطاً قاسية، أبرزها وقف تخصيب اليورانيوم ونقل المخزون خارج إيران.

أخبار ذات صلة

حاملة طائرات أمريكية

من المراقبة إلى الاقتحام.. كيف ستنفذ واشنطن الحصار في هرمز؟

في المقابل، لا ترفض طهران الحوار لكنها لا تتراجع، إذ تتمسك بما تسميه “حقًا سياديًا”، وتطرح بديلاً يتمثل في تجميد مؤقت لسنوات أقل. حتى الأرقام تكشف عمق الفجوة؛ 20 عاماً تقترحها واشنطن مقابل 5 سنوات فقط من الجانب الإيراني.

هنا تحديداً تتعثر المفاوضات؛ فهي لم تفشل ولم تنجح، بل دخلت منطقة رمادية يتحرك فيها الطرفان بحذر، يختبران الحدود دون كسرها. أما اختيار إسلام آباد، إن حدث، فقد يكون محاولة لإعادة ضبط إيقاع التفاوض وخفض التوتر وفقاً لنتائج الجولة الأولى.

وفي سباق الساعات الأخيرة، تبدو الصورة مزدوجة بوضوح: تصعيد فوق السطح، وتفاوض تحت الطاولة، وبين الاثنين يقف العالم مترقبًا، هل تقترب النهاية أم أن الجولة الأصعب لم تبدأ بعد؟

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC