
لماذا قد تحرم حرب إيران العراق من حلم كأس العالم 2026؟.. تخيّل أن تكون على بعد مباراة واحدة فقط من كتابة تاريخٍ انتظرته بلادك أربعين عامًا.
هذا بالضبط ما يعيشه العراق.. المنتخب العراقي بات على بُعد 90 دقيقة فقط من حلم كأس العالم 2026.. لكن المشكلة أن الخطر هذه المرة لا يأتي من الخصم داخل الملعب.. بل من الحرب.
الحرب في إيران، والتوتر الذي امتد في المنطقة، تسببا بإغلاق الأجواء وتعطيل حركة السفر ليجد منتخب العراق نفسه في سباق مع الوقت، لا مع الكرة فقط.
لاعبون عالقون داخل العراق، والطاقم الطبي في بلد آخر، والمدرب نفسه بعيد عن فريقه.. أما المعسكر التدريبي الذي كان يفترض أن يجهّز المنتخب لأهم مباراة، فقد تبخر.
المأزق لا يتوقف عند السفر فقط.. فهناك أيضًا أزمة تأشيرات، وإرباك لوجستي، واحتمال أن يصل العراق متأخرًا، أو لا يصل أصلًا.
وهنا يصبح السؤال، كيف يمكن لمنتخب أن يخوض مباراة العمر وهو محاصر بالحرب من كل الجهات؟
العراق اليوم لا يطلب معجزة، بل فرصة عادلة فقط.. فرصة ليحسم حلمه داخل الملعب، لا أن يخسره خارجه.. لأن أقسى ما قد يحدث.. ألا يُهزم العراق في الطريق إلى كأس العالم، بل أن تُغلق الحرب الطريق قبل أن يبدأ.