إسرائيل تعلن تنفيذ "ضربات واسعة النطاق" على طهران
يعاني الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، وذلك بعد الهجوم الأمريكي على إيران.
الاستعدادات لكأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ليست هادئة على الإطلاق، حيث صرح ماتياس غرافستروم، الأمين العام للفيفا، بأنه "يتابع من كثب"، الوضع في إيران في أعقاب الصراع مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
ويواجه الفيفا وضعًا دوليًا معقدًا يُلقي بظلال من الشك على مستقبل ما كان من المفترض أن يكون نسخة تاريخية من كأس العالم، وذلك بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا عسكريًا واسع النطاق على إيران، وعُرفت العملية باسم "زئير الأسد".
قال ماتياس غرافستروم الأمين العام للفيفا، لشبكة ESPN: "سنواصل مراقبة التطورات في جميع أنحاء العالم من كثب. وسنواصل التواصل، كالمعتاد، مع الحكومات الثلاث".
وأضاف: "عقدنا اجتماعًا يوم السبت، ومن السابق لأوانه التعليق بالتفصيل، لكننا سنواصل مراقبة التطورات في جميع أنحاء العالم من كثب، وسنواصل التواصل، كالمعتاد، مع الحكومات الثلاث. الجميع سيكون بأمان".
تأهلت إيران لكأس العالم، وهي في المجموعة السابعة مع بلجيكا ونيوزيلندا ومصر، لكن مشاركتها في البطولة غير مؤكدة تمامًا، لأن مباريات دور المجموعات الثلاث ستُقام على الأراضي الأمريكية: في لوس أنجلوس ضد نيوزيلندا وبلجيكا، وفي سياتل ضد مصر.
وأعرب مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، عن مخاوفه الشديدة على التلفزيون الإيراني الرسمي، قائلاً: "مع ما حدث ومع هذا الهجوم الأمريكي، من غير المرجح أن نتطلع إلى كأس العالم بأي أمل، لكن القرار يعود إلى السلطات الرياضية".
تنص لوائح الفيفا على أن "الاتحادات المشاركة يجب أن تقوم بتقديم استمارة التسجيل وجميع الوثائق التكميلية المطلوبة، وفي حال عدم التزام أي اتحاد مشارك بالمواعيد النهائية أو متطلبات التقديم، ستتخذ الفيفا قرارًا".
أحد الاحتمالات هو ألا تقدم إيران هذه الوثائق، وفي هذه الحالة سيتعين على الفيفا "اتخاذ قرار".
في هذا السياق، قد يتم استبدال إيران بفريق آخر حيث تقول اللوائح: "إذا انسحب اتحاد مشارك أو تم استبعاده من كأس العالم، فإن الفيفا ستتخذ القرار وفقًا لتقديرها المطلق، وستتخذ أي إجراء تراه ضروريًا. ويجوز للفيفا، على وجه الخصوص، استبدال ذلك الاتحاد باتحاد آخر".
ومع ذلك، فإن اللوائح واضحة، وجميع الفرق ملزمة بخوض جميع مبارياتها حتى خروجها من البطولة: "إذا انسحب فريق من كأس العالم، فسيتم تغريمه ما لا يقل عن 250,000 فرنك سويسري (274,000 يورو)".
وقد تكون العقوبة أشد، فإذا حدث الانسحاب خلال 30 يومًا من المباراة الأولى، ستكون العقوبة 500,000 فرنك سويسري (549,000 يورو) على الأقل؛ كما سيُطلب منهم أيضًا إعادة جميع الأموال التي تلقوها من الفيفا لتجهيز فريقهم.