وجّه الأسترالي غراهام أرنولد مدرب المنتخب العراقي نداءً رسمياً إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للتدخل من أجل إنقاذ آمال العراقيين في المشاركة في كأس العالم، وذلك في ضوء الأوضاع المتوترة التي تشهدها المنطقة.
ويدافع المنتخب العراقي الذي تأهل لملحق كأس العالم بعد فوزه في نوفمبر الماضي على نظيره الإماراتي، حيث سيخوض مباراة ضد الفائز من مواجهة سورينام وبوليفيا في مدينة مونتيري بالمكسيك أواخر شهر مارس الجاري.
وفي حال الفوز سيتأهل منتخب أسود الرافدين إلى النهائيات للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة 1986.
ووجه الاتحاد العراقي طلبا للفيفا لتأجيل مباراة الملحق ولكن تم رفض الطلب، مما دفع أرنولد إلى توجيه نداء للاتحاد الدولي للعبة قائلا: "نرجو منكم مساعدتنا في هذه المباراة، فنحن نواجه حالياً صعوبة بالغة في إخراج لاعبينا من العراق".
وقال المدرب الأسترالي إن تأجيل مباراة الملحق العالمي المؤهلة لمونديال 2026، سيمنح فريقه الوقت للاستعداد الأمثل، مشدداً على ضرورة مشاركة أفضل لاعبيه في أكبر مواجهة للعراق منذ 40 عاماً.
وقال أرنولد في تصريحات نقلها الحساب الرسمي لمنتخب العراق الاثنين: "إذا قام فيفا بتأجيل مباراة الملحق، فسيمنحنا ذلك الوقت للاستعداد المثالي، دعوا بوليفيا تلعب مع سورينام هذا الشهر، ثم قبل أسبوع من كأس العالم نلعب نحن مع الفائز في الولايات المتحدة، الفائز في المباراة يبقى والخاسر يعود إلى بلاده".
وتابع المدرب البالغ من العمر 62 عاماً: "برأيي أيضاً، هذا الأمر سيمنح فيفا وقتاً أطول لاتخاذ قرار بشأن ما ستفعله إيران، إذا انسحبت فسندخل نحن إلى كأس العالم، وسيمنح ذلك الإمارات التي تغلبنا عليها في التصفيات، فرصة للاستعداد لمواجهة بوليفيا أو سورينام".
وأضاف غراهام أرنولد: "الاعتماد على منتخب يضم لاعبين محترفين خارج العراق فقط، لن يكون الفريق الأفضل بالنسبة لنا، نحن بحاجة إلى أفضل فريق متاح لدينا من أجل أكبر مباراة للبلاد منذ 40 عاماً".
"العراقيون هم شعب شغوف جداً بكرة القدم، وحلم التأهل للمونديال للمرة الأولى منذ 40 عاماً أمر عظيم، وهو السبب الرئيسي الذي جعلني أقبل هذه المهمة، لكن الأمور تبدو صعبة جدا في ظل الوضع الراهن".
وتأهل المنتخب العراقي في مناسبة واحدة لكأس العالم وذلك في نسخة عام 1986 بالمكسيك التي يعود إليها هذا الشهر لخوض الملحق العالمي.