
تصاعدت أزمة الوقود في عدة دول آسيوية مع ارتفاع أسعار النفط عالميًا، في ظل تداعيات الحرب الإيرانية، ما أدى إلى توترات وحوادث عنف في بعض محطات الوقود.
ففي مدينة سيالكوت الباكستانية، أطلق رجل النار داخل محطة وقود بعد رفض العمال ملء عبوات الوقود، ما أسفر عن مقتل عامل وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة. وفي حادثة منفصلة بمدينة كراتشي، قُتل رجل خلال شجار اندلع بين أشخاص كانوا ينتظرون في طابور أمام محطة وقود.
وجاءت هذه الحوادث وسط طوابير طويلة وتوتر متزايد نتيجة نقص الوقود، بعد أن قفزت أسعار النفط إلى مستويات لم تُسجل منذ سنوات. وفي باكستان، التي تعتمد بشكل كبير على إمدادات الطاقة المارة عبر مضيق هرمز، ارتفعت أسعار الوقود بشكل غير مسبوق، مع تقنين في الإمدادات.
كما اتخذت بنغلاديش إجراءات طارئة لخفض استهلاك الطاقة، بينها تقديم عطلة عيد الفطر في الجامعات والإغلاق المبكر للمؤسسات، لتخفيف الضغط على استهلاك الوقود والكهرباء.
وامتدت تداعيات الأزمة إلى اليابان، حيث أصدرت الحكومة تعليمات بالاستعداد لإطلاق كميات من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي، في أول تحرك من هذا النوع منذ أزمة الطاقة عام 2022.