
إيران على بعد أيام من نفاد منصات إطلاق الصواريخ ماذا تقول الأرقام؟
تقرير لصحيفة "ذا صن" البريطانية يكشف أرقامًا مرعبة، تؤكد أنَّ إيران لم يتبق لديها سوى ما يُقدر بنحو 150 منصة إطلاق للصواريخ، وفق أرقام إسرائيلية.
تل أبيب أكدت لاحقًا أنَّ قواتها قصفت أكثر من 3000 هدف في 30 محافظة من أصل 31 محافظة إيرانية وأسقطت ما يُقدر بنحو 6500 قذيفة، إذ إن عمليات القصف تتم بالتنسيق بين أمريكا وإسرائيل.
وبينما تركز أمريكا في قصفها على أهداف تقع جنوبًا، يتمحور القصف الإسرائيلي حول منصات الصواريخ التي تحيط بالعاصمة طهران، فهل انخفضت حقًّا وتيرة القدرات الإيرانية ؟
وكشف قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر أن الهجمات الصاروخية البالستية من إيران قد انخفضت بنحو 90% منذ بدء الضربات خلال أسبوع ونصف الأسبوع من الحرب، لكن إيران تحتفظ بأوراق رابحة فما هي؟
تؤكد تقارير أنَّ إيران تستخدم إستراتيجية "التصعيد المتدرج" المتمثلة بعدم استخدام كل الأسلحة دفعة واحدة، لإطالة أمد الحرب وتنويع جغرافيتها، ورغم أن الحوثيين في اليمن لم يبادروا برصاصة واحدة.
ويؤكد محللون أنّ يد الميليشيا على الزناد؛ ما يمثل مع الفصائل العراقية التي لم تتحرك بعد، أوراقًا إيرانية رابحة قد تجد لنفسها مكانًا في الحرب في أي لحظة.
فهل تتحرك الأذرع لتخفيف زخم الضربات الجوية في سماء إيران وتوسيع رقعة الحرب؟