القناة 12 الإسرائيلية: قد يسمح لبعض الأفراد اليوم بالعبور من معبر رفح لكن العدد لن يتجاوز 150

هل نحن على أعتاب "انفجار" للنظام العالمي الذي نعرفه؟ 5 أيام فقط.. هذا هو كل ما تبقى من "نيو ستارت"، آخر خيط رفيع يمنع القوتين العظميين، واشنطن وموسكو، من العودة إلى جنون سباق التسلح النووي.
صحيفة "معاريف" دقت ناقوس الخطر: تريليون دولار على المحك، وحرب نووية قد تندلع في أي لحظة. منذ عام 1972، لم يعش العالم حالة من "الفوضى الذرية" بلا قيود كما قد يحدث بعد 5 فبراير.
بوتين يرمي الكرة في ملعب البيت الأبيض بمقترح لتجميد الوضع لعام آخر.. لكن في واشنطن، الصمت سيد الموقف. ترامب بلغة الصفقات المعهودة يقولها بوضوح: "إذا انتهت.. فقد انتهت".
لكن القصة ليست مجرد "عناد" أمريكي روسي. هناك "تنين" ينمو في الخفاء. واشنطن ترى في صعود الصين النووي السريع تهديداً وجودياً؛ فبكين التي تملك 600 رأس حربي اليوم، تطمح لتجاوز الألف بحلول 2030، وترفض الجلوس على طاولة المفاوضات.
الخبراء يحذرون: بدون معاهدة، سنفقد "الرؤية". سيعمل كل طرف بناءً على أسوأ السيناريوهات وتوقعات "يوم القيامة".
توصيات الكونغرس بدأت بالفعل تتحدث عن إخراج الرؤوس النووية من المخازن وإعادتها للخدمة.
الولايات المتحدة قد تضاعف ترسانتها، وروسيا جاهزة لإضافة 800 رأس فوراً. فاتورة هذا السباق؟ تريليون دولار! بينما يرى البعض أن القيود القديمة لم تعد تكفي لردع الخصوم، يخشى العالم أن يكون الثمن.. هو العالم نفسه.
السؤال الآن: هل ينجح "اتفاق اللحظة الأخيرة"، أم أن فتيل الانفجار قد يشتعل بالفعل؟