
بدأ كلامه بسؤال بسيط عن عمرها، قبل أن يقرر وشريكه أن يلاحقاها ويتحرشا بها.
حادثة اغتصاب فضحها فيديو مصوَّر في منطقة "يوركشاير" البريطانية، قبل أن تتحول لقضية انبرت في تحقيقاتها محكمة "وارويك كراون".
رصد المتهم أحمد مولاخيل الفتاة في ملعب المدرسة ولاحقها، مع شريكه في الجريمة، وحينما استفرد بها في حي مسدود بمساعدة صديقه، قالت الفتاة البالغة من العمر 12 عاماً فقط في شهادتها، إنه استخدم مترجم الهاتف للتحدث إليها وإبداء إعجابه بها، قبل أن يتحرش بها ويغتصبها، فيما وصفته بأنه أشبه بمحاولة خنق بعدما وضع يده على رقبتها بقوة.
عُرضت القضية في المحكمة بعد إلقاء القبض على المتهمين، فيما تتواصل التحقيقات التي تثبت تواليا تورطهما في الجريمة، ولا سيما أنه تم العثور على الحمض النووي لمولاخيل على رقبة الفتاة وملابسها.