اختتمت فترة الانتقالات الشتوية في الدوري المصري والتي شهدت العديد من الصفقات وخاصة على صعيد الأندية التي تتنافس على اللقب.
وأبرم الأهلي حامل لقب الدوري المصري 7 صفقات لتدعيم صفوفه في انتقالات الشتاء بضم حمزة علاء حارس المرمى في صفقة مجانية بجانب هادي رياض مدافع بتروجت وعمرو الجزار مدافع البنك الأهلي.
وانضم أيضاً المغربي يوسف بلعمري ظهير أيسر الرجاء البيضاوي والأنغولي يلسين كامويش مهاجم ترومسو النرويجي ومروان عثمان مهاجم سيراميكا كليوباترا وأحمد عيد ظهير أيمن المصري البورسعيدي.
ورغم هذه الصفقات إلا أن جماهير الأهلي عبرت عن غضبها الشديد وعدم رضاها عن التعاقدات رغم أن القلعة الحمراء شهدت أول فترة انتقالات بعد انتخاب سيد عبد الحفيظ عضواً بمجلس الإدارة وهو أحد الشخصيات التي تملك شعبية جارفة بين مشجعي النادي.
صفقات أقل من المتوقع
السبب الرئيسي في غضب جماهير الأهلي يتمثل في كون هذه الصفقات أقل من المتوقع.
ولم تستطع الصفقات الجديدة دخول تشكيل الأهلي الأساسي سوى مروان عثمان.
وزاد الجدل خاصة أن الأهلي يعتمد على لاعبين في غير مراكزهم الأساسية مثل أحمد نبيل "كوكا" في مركز الظهير الأيسر رغم التعاقد مع بلعمري وهو ما أثار لغطاً بين مشجعي الفريق الأحمر.
صفقات ضائعة
يزيد الغضب الجماهيري لمشجعي الأهلي بسبب ضياع بعض الصفقات والتي دخل الفريق الأحمر طرفاً قوياً بها.
الأهلي تفاوض بقوة لضم الأردني عودة الفاخوري وأيضاً العراقي مصطفى قابيل والجزائري نذير بن علي ولكن المفاوضات لم تكلل بالنجاح.
هذه الصفقات الضائعة أدت إلى غضب جماهيري وخاصة أن بعض الوافدين الجدد لم يقنعوا المشجعين بمستواهم مثل أحمد عيد وكامويش.
أزمة حامد حمدان والفاخوري
النقطة المهمة أيضاً تمثلت في دخول الأهلي بقوة لضم الثنائي الفلسطيني حامد حمدان والأردني عودة الفاخوري ولكن الثنائي انتقل إلى بيراميدز.
ضياع الصفقتين وانتقالهما إلى بيراميدز فجر الانتقادات في وجه إدارة الأهلي خاصة مع خروج تصريحات لممثلي اللاعبين حول قلة العرض المالي من بيراميدز بالمقارنة بالأهلي.