لم تشعر جماهير الأهلي المصري بتأثير مشاركة الأنغولي يلسين كامويش، خلال مواجهة شبيبة القبائل الجزائري في الجولة الخامسة من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.
ونجح الأهلي في حجز بطاقة التأهل إلى دور الثمانية من دوري أبطال إفريقيا، بعد التعادل السلبي خارج ملعبه أمام شبيبة القبائل (0-0).
وظهر الأداء الهجومي للأهلي باهتًا طوال اللقاء، سواء من العناصر الأساسية أو من اللاعبين الذين شاركوا كبدلاء، دون أي فاعلية تُذكر على مرمى الفريق الجزائري.
وكانت جماهير الأهلي تعقد آمالًا كبيرة على صفقات فترة الانتقالات الشتوية لإحداث فارق فني داخل الفريق، وفي مقدمتهم المهاجم الجديد يلسين كامويش، المنضم مؤخرًا من نادي ترومسو النرويجي.
ودخل كامويش إلى أرض الملعب في الدقيقة 77 بدلًا من محمد علي بن رمضان، إلا أن مشاركته مرت دون أي بصمة واضحة، وكأن التغيير لم يحدث.
وفشل المهاجم الأنغولي في تسديد أي كرة على المرمى أو خارجه، كما لم يلمس الكرة سوى 3 مرات فقط طوال فترة وجوده داخل المستطيل الأخضر.
واكتفى كامويش بتمرير كرة واحدة صحيحة من أصل تمريرتين، بنسبة دقة بلغت 50%، إلى جانب فقدانه الكرة مرة واحدة تحت الضغط، ليخرج بتقييم مخيب للآمال في ظهوره القاري الأول.