منذ مواجهة بورتو في كأس العالم للأندية، لم يقدم محمد علي بن رمضان المستوى الذي كانت تنتظره منه جماهير الأهلي المصري.
وكما هو الحال في المباريات الأخيرة، ظهر محمد علي بن رمضان بأداء باهت للغاية خلال تعادل الأهلي السلبي أمام شبيبة القبائل الجزائري في الجولة الخامسة من دور المجموعات.
ونجح الأهلي في خطف بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بعد وصوله إلى النقطة التاسعة، بفارق نقطة واحدة عن الجيش الملكي المغربي.
وسدد محمد علي بن رمضان تسديدة واحدة فقط من داخل منطقة الجزاء جاءت أعلى المرمى، دون أن يكون له أي دور هجومي مؤثر طوال اللقاء.
ولم يمرر محمد علي بن رمضان أي تمريرة خاطئة أمام شبيبة القبائل، لتصل دقة تمريراته إلى 100% بعدما أكمل 30 تمريرة صحيحة من أصل 30.
ورغم دقة التمريرات، لم تشكل تمريرات محمد علي بن رمضان أي خطورة حقيقية، إذ لم يصنع أي فرصة محققة ولم يقدّم أي تمريرة مفتاحية.
ومرر اللاعب 23 تمريرة في منتصف ملعب شبيبة القبائل مقابل 7 تمريرات فقط في نصف ملعب الأهلي، كما لم يرسل سوى تمريرة طولية واحدة، ما أفقد الفريق فرصة الوصول إلى منطقة جزاء المنافس.
وعلى المستوى الدفاعي، خسر محمد علي بن رمضان 5 التحامات من أصل 6، ولم يفز سوى بالتحام واحد فقط، ليقدم أداءً دفاعيًّا أثار العديد من علامات الاستفهام، لينال تقييما ضعيفا وصل إلى 6.6.