أفادت وسائل إعلام إيرانية بمقتل مصطفى عزيزي، قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في محافظة خوزستان، خلال الهجمات الأخيرة التي نُسبت إلى إسرائيل والولايات المتحدة.
وذكرت وكالة أنباء "فارس نيوز"، أن عزيزي قُتل في سياق الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن ظروف مقتله أو موقع الهجوم بدقة.

ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد استهداف القيادات العسكرية الإيرانية، إذ تشير تقارير إلى مقتل عدد من المسؤولين والقادة خلال الهجمات الأخيرة.
وأمس السبت، عيّن الحرس الثوري الإيراني ناطقاً جديداً باسمه ومسؤولاً للعلاقات العامة، خلفا للعميد علي محمد نائيني الذي قُتل بهجوم أمريكي إسرائيلي.
ووفق وسائل إعلام إيرانية، فإن "حجة الإسلام الدكتور عبدالله حاجي صادقي، ممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري، أصدر قراراً عيّن بموجبه العميد حسين محبي قائما بأعمال مدير العلاقات العامة والمتحدث باسم الحرس الثوري".
جاء التعيين بعد اغتيال الناطق السابق، في تطور يعكس استمرار الضغوط الأمنية على النظام الإيراني وسط التصعيد العسكري الحالي.
ووفق هيئة الإذاعة الإسرائيلية "كان 11"، فإن التعيين الجديد يثبت أن عملية الاغتيال كانت دقيقة واستهدفت قيادات إعلامية في الجهاز العسكري الأبرز في إيران.