عيّن الحرس الثوري الإيراني ناطقاً جديداً باسمه ومسؤولاً للعلاقات العامة، خلفا للعميد علي محمد نائيني الذي قُتل بهجوم أمريكي إسرائيلي.
ووفق وسائل إعلام إيرانية، فإن "حجة الإسلام الدكتور عبدالله حاجي صادقي، ممثل الولي الفقيه في الحرس الثوري، أصدر قراراً عيّن بموجبه العميد حسين محبي قائما بأعمال مدير العلاقات العامة والمتحدث باسم الحرس الثوري".
جاء التعيين بعد اغتيال الناطق السابق، في تطور يعكس استمرار الضغوط الأمنية على النظام الإيراني وسط التصعيد العسكري الحالي.
ووفق هيئة الإذاعة الإسرائيلية "كان 11"، فإن التعيين الجديد يثبت أن عملية الاغتيال كانت دقيقة واستهدفت قيادات إعلامية في الجهاز العسكري الأبرز في إيران.
ويُتوقع أن يتولى محبي مهمة التنسيق الإعلامي للحرس الثوري، بما في ذلك التصريحات حول التطورات الميدانية والرسائل الموجهة للداخل والخارج.