كشفت قناة عبرية اعترافات أسرى "وحدة الرضوان" التابعة لحزب الله، الذين قالت إنهم استسلموا قبل أيام لقوات الجيش الإسرائيلي العاملة في جنوب لبنان.
وذكرت القناة الإسرائيلية السابعة أن القوات الإسرائيلية ألقت القبض مؤخرًا على عناصر من وحدة ميليشيات النخبة في حزب الله، خلال شروعهم في إطلاق صاروخ مضاد للدبابات على القوات التي اقتادتهم إلى الوحدة 504 لاستجوابهم في تل أبيب.
ووفقًا للقناة العبرية، أقر أسرى حزب الله صراحة خلال التحقيقات بأن "دافع القتال أمام إسرائيل لا يتعلق بلبنان، بل ينحصر في تنفيذ تام لأوامر الحرس الثوري الإيراني".
ونقلت القناة عن أحد المحققين: "خرج حزب الله للقتال ثأرًا لاغتيال المرشد السابق علي خامنئي في أول أيام عملية زئير الأسد".
واعتبر المحقق الإسرائيلي ذلك "دليلًا جديدًا يعزز تأكيد الاستخبارات الإسرائيلية بأن حزب الله يعمل كذراع تنفيذية مباشرة للنظام الإيراني".
وبحسب القناة العبرية، أظهرت التحقيقات أن "حزب الله يكلِّف عناصر ميليشياته بالتوجه إلى الجبهة قسرًا".
وأدلى أحد عناصر أسرى "وحدة الرضوان" باعتراف، قال فيه: "روحنا المعنوية في الحضيض، لم يعد أحد يملك القوة للقتال. خرجتُ لتوِّي من حرب دامت عامًا ونصف أمام إسرائيل... لا يمكنك أن تقول لهم (حزب الله) إنك لا تريد تلبية نداء القتال مجددًا".
ووفقا للقناة، وصف الأسرى شعورهم بالعجز أمام "تفوق" إسرائيل العسكري، وقالوا: "إنه قصف مستمر، لا نعرف متى ستسقط علينا قنبلة. حزب الله يرسلنا إلى الموت".
ويشير الجيش الإسرائيلي إلى أن هذه الأدلة تكشف مدى وجود ثغرات في صفوف مقاتلي حزب الله، الذين كانوا يُعدّون سابقًا منضبطين وأقوياء.
ويقول إنه رغم جهود قيادة الحزب لمواصلة تنفيذ العمليات المسلَّحة، يُظهر الواقع أدلة دامغة على انهياره بعد فترة طويلة من القتال تحت نيران إسرائيلية كثيفة.