كشف استطلاع للرأي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ألحق ضرراً بالغاً بشعبية إسرائيل لدى الأمريكيين، فيما ساهمت الحرب الإيرانية في تعميق تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة.
ونقل موقع "أكسيوس" عن الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "بيو" إشارته إلى أن تراجع شعبية إسرائيل بين الشباب الأمريكيين بدأ ينعكس على مواقف الكونغرس، إذ تحوّل مشرعون كانوا من أشد المؤيدين لإسرائيل إلى أبرز منتقديها.
ووفقاً للاستطلاع فإن الجمهوريين الأكبر سناً والإنجيليين البيض هم آخر المجموعات التي لا تزال تحمل آراء إيجابية تجاه إسرائيل.
أما بقية الفئات، فقد تراجعت شعبية إسرائيل لديها بشكل كبير منذ عام 2022، حيث انخفضت بنسبة 31 نقطة مئوية بين الديمقراطيين الأكبر سناً (50 عاماً فأكثر)، و22 نقطة مئوية بين الجمهوريين الشباب ومؤيدي الحزب الجمهوري، وكذلك الديمقراطيين الشباب ومؤيدي الحزب الديمقراطي.
كما انخفضت 14 نقطة مئوية بين البروتستانت، و23 نقطة مئوية بين الكاثوليك، و20 نقطة مئوية بين غير المنتسبين لأي دين.
حتى الدعم الإنجيلي الأبيض، الذي بلغ 80% عام 2022، تراجع بمقدار 15 نقطة مئوية، بحسب الاستطلاع.
ونقل الموقع الأمريكي عن النائب جيسون كرو، الديمقراطي عن ولاية كولورادو قوله في تعليق على نتائج الاستطلاع إننا "بحاجة إلى إجراء نقاش حول كيفية تطبيع تلك العلاقة وما هو التغيير الضروري؛ لا شك في ذلك".
وفي تطور لافت، صوّت كل عضو ديمقراطي في مجلس الشيوخ يطمح للترشح للرئاسة عام 2028 ضد بيع الأسلحة لإسرائيل، خلال تصويتات جرت في وقت سابق من هذا الأسبوع.
كما صوّت 40 ديمقراطياً في مجلس الشيوخ لصالح قرار يمنع بيع الأسلحة لإسرائيل، مقارنة بـ15 صوتاً فقط في تصويت مماثل خلال أبريل الماضي.
وذكر السيناتور روبن غاليغو، الديمقراطي عن ولاية أريزونا، أن "نتنياهو يدمر الطابع الحزبي المشترك فيما يتعلق بدعم إسرائيل".
وفي مجلس النواب، يعارض بعض الديمقراطيين الدعم الدفاعي، بما في ذلك تمويل نظام الدفاع الصاروخي الإسرائيلي "القبة الحديدية"، بحسب "إكسيوس".
وقال النائب ماكسويل فروست، الديمقراطي عن ولاية فلوريدا: "كان يُنظر إلى ذلك على أنه أمر هامشي بشكل جنوني قبل أربع سنوات".
وأضاف التقرير أن العديد من الديمقراطيين الذين صوّتوا لصالح تمويل القبة الحديدية عام 2021 أبلغوا موقع أكسيوس أنهم توقفوا عن تقديم المساعدات المالية.