أعرب البابا لاوون الرابع عشر قبيل وصوله إلى أنغولا، عن أسفه لاعتبار مواقفه خلال جولته الأفريقية بمثابة ردٍ على انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبحسب وكالة "فرانس برس"، قال البابا للصحفيين على متن الطائرة بين الكاميرون وأنغولا: "الخطاب الذي ألقيته في صلاة السلام، قبل يومين، شمال غرب الكاميرون، كُتب قبل أسبوعين، أي قبل وقت طويل" من انتقادات ترامب.
وأضاف: "مع ذلك، فُهم الأمر كأنني أحاول إحياء نقاش مع الرئيس، وهو أمر لا يصب في مصلحتي على الإطلاق"، في إشارة إلى خطاب قال فيه إن "العالم تدمّره حفنة من المتسلّطين".
ويعزز هذا الموقف التباين الذي ازداد، في الأيام الأخيرة، بين البابا المولود في شيكاغو، والذي يتشبث بالنهج السلمي، والرئيس الأمريكي الذي وصفه بأنه "ضعيف"، و"غير كفؤ في السياسة الخارجية".
واعتبر ترامب أن بإمكان البابا قول ما يحلو له بشأن القضايا العالمية، لكن عليه أن يدرك واقع هذا العالم "البغيض"، على حد تعبيره.
وقال ترامب: "على البابا أن يدرك أن إيران قتلت أكثر من 42 ألف شخص خلال الأشهر القليلة الماضية"، مضيفاً: "كانوا متظاهرين عزلاً تماماً. هذا هو العالم الحقيقي، إنه عالم بغيض".
من جانبه، ندّد البابا، في قداس على مدرج مطار المدينة بــ"الشر الآتي من الخارج، من جانب أولئك الذين يواصلون، باسم الربحية، الاستيلاء على القارّة الأفريقية لاستغلالها ونهبها".