تعتزم الولايات المتحدة نشر المزيد من أنظمة الصواريخ عالية التقنية في الفلبين للمساعدة في "ردع العدوان" ببحر الصين الجنوبي، حيث أدان الحليفان، الثلاثاء، ما أسمياه أنشطة الصين "غير القانونية والقسرية والعدوانية والمخادعة".
ولطالما أعربت بكين عن انزعاجها من تركيب نظام صواريخ أمريكي متوسط المدى يسمى "تايفون" في شمال الفلبين في عام 2024، وقاذفة صواريخ مضادة للسفن العام الماضي، بحسب "أسوشيتد برس".
وقالت بكين إن الأسلحة الأمريكية كانت تستهدف احتواء بروز نجم الصين، وحذرت من أن ذلك يشكل تهديدًا للاستقرار الإقليمي.
وطلبت الصين من الفلبين سحب قاذفات الصواريخ من أراضيها، لكن المسؤولين بقيادة الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن رفضوا الطلب.
وعقد مسؤولون أمريكيون وفلبينيون محادثات سنوية في مانيلا، أمس الاثنين، حول توسيع نطاق المشاركات الأمنية والسياسية والاقتصادية، وتعزيز التعاون مع حلفاء الأمن الإقليميين.
وسلطت الولايات المتحدة والفلبين الضوء في بيان مشترك، الثلاثاء، على خطط دفاعية وأمنية محددة لهذا العام، ومن بين ذلك تنفيذ مناورات عسكرية مشتركة، ودعم واشنطن للمساعدة في تحديث الجيش الفلبيني، وجهود زيادة نشر صواريخ أمريكية متطورة وأنظمة آلية في الفلبين.
وجاء في البيان أن الحليفين "أكدا دعمهما للحفاظ على حرية الملاحة البحرية والتحليق الجوي، والتجارة القانونية دون عوائق، والاستخدامات القانونية الأخرى للبحر لجميع الدول".
وأضاف البيان: "أدان الجانبان أنشطة الصين غير القانونية والقسرية والعدوانية والمخادعة في بحر الصين الجنوبي، معترفين بآثارها السلبية على السلام والاستقرار الإقليميين وعلى اقتصادات المحيطين الهندي والهادئ".
وتصاعدت حدة المواجهات بين قوات خفر السواحل الصينية والفلبينية في المياه المتنازع عليها في السنوات الأخيرة.