عراقجي يقول إن طهران توصلت مع واشنطن إلى "مبادئ توجيهية" لنص اتفاق
يحتشد عناصر في الجيش الاتحادي الإثيوبي وقوات تيغراي على حدود إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا، بحسب ما أفاد مصدر دبلوماسي غربي وكالة فرانس برس، ما يثير مخاوف من تجدد الحرب.
واندلعت الحرب الأهلية في تيغراي من 2020 إلى 2022، بين القوات الفدرالية، المدعومة بميليشيات محلية والجيش الإريتري، ومتمردي جبهة تحرير شعب تيغراي. وأسفرت الحرب عن مقتل ما لا يقل عن 600 ألف شخص، وفقاً لتقديرات الاتحاد الأفريقي.
ولم يُنفذ اتفاق السلام بشكل كامل، ووقعت مواجهات في كانون الثاني/يناير بين الجيش الاتحادي الإثيوبي وقوات تيغراي، ما أثار مخاوف من تجدد الصراع في هذا الإقليم.
وقال المصدر الدبلوماسي إن "قوات الدفاع الوطني الإثيوبية تُحاصر تيغراي"، مضيفا أن قوات تيغراي "تنتشر أيضا باتجاه حدودها".
واعتبر أن "هذا العدد الكبير من القوات المحتشدة وجها لوجه ليس مؤشرا جيدا".
وأفاد مصدر محلي في تيغراي بوجود حشود ضخمة للقوات الفدرالية وقوات تيغراي"، مضيفا "إذا لم يمارس المجتمع الدولي ضغطا على أطراف النزاع لحل خلافاتهم عبر الحوار، فإن خطر الحرب سيزداد".
وتدهورت العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا منذ أن خاضتا معركة ضد متمردي تيغراي.
وتتهم الحكومة الإثيوبية الآن إريتريا بتزويد المتمردين بالأسلحة، وهو ما تنفيه الحكومة الإريترية.
والأسبوع الماضي، دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك أطراف النزاع في تيغراي إلى اتخاذ تدابير عاجلة لخفض التصعيد "قبل فوات الأوان".
يذكر أن إريتريا نالت استقلالها عام 1993 بعد عقود من الكفاح المسلح ضد إثيوبيا.
وخاض البلدان الواقعان في القرن الإفريقي حربا حدودية بين 1998 و2000، أسفرت عن عشرات آلاف القتلى.