تدور معارك منذ أيام بين الجيش الفيدرالي الإثيوبي وقوات من إقليم تيغراي، هي الأولى منذ انتهاء حرب دامية دارت في 2022 في هذه المنطقة الواقعة في شمال إثيوبيا، على ما أفاد مصدران دبلوماسي وأمني الخميس وكالة فرانس برس، مع الإشارة إلى تعليق كل الرحلات الجوية إلى تيغراي.
وقال المصدران العاملان في إثيوبيا طالبين عدم كشف هويتهما إن معارك دارت في تسملت بغرب تيغراي، وهي منطقة تطالب بها أيضا قوات من إقليم أمهرة المجاور. وذكرا أن الخطوط الجوية الإثيوبية، الوحيدة التي تسيّر طائرات إلى تيغراي، علقت الرحلات إلى الإقليم.
وفي أكتوبر من العام الماضي، اتهمت وزارة الخارجية الإثيوبية إريتريا وفصيلا في "جبهة تحرير تيغراي" التي هيمنت على الحياة السياسية في أديس أبابا لنحو 30 عامًا، بالاستعداد "بشكل ناشط" لشنّ حرب عليها.
واتهمت الخارجية في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أسمرة و"فصيلا متشددا من جبهة تحرير تيغراي" بـ"تمويل وتعبئة وقيادة" مجموعات مسلحة خصوصا في ولاية أمهرة حيث يواجه الجيش الإثيوبي تمردا مسلحا منذ أعوام.