انطلقت، الجمعة، في لاهاي محاكمة جديدة لرئيس كوسوفو السابق هاشم تاجي، بتهمة عرقلة سير العدالة، وذلك أمام المحكمة الخاصة التي تحاكمه أصلاً بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال قيادته لميليشيا مسلحة.
وبحسب وكالة "فرانس برس"، جاءت هذه المحاكمة بعد أقل من عشرة أيام على آخر جلسة لمحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم حرب.
وقالت المدعية كمبرلي ويست في مرافعتها التمهيدية إن "تاجي متهم بمحاولة متكررة ومنهجية للتدخل في إفادات الشهود". وأضافت أن تاجي كلّف أربعة من معاونيه السابقين، الذين كانوا يزورونه بانتظام في مركز احتجازه في لاهاي، بإقناع الشهود لتقديم إفادات لصالحه.
وأكدت ويست أن "كل هذه التصرفات كانت تهدف إلى عرقلة وتقويض الإجراءات المتعلقة بجرائم الحرب لصالح هاشم تاجي"، مشيرة إلى أنها تشارك أيضاً في المحاكمة الأساسية التي يتابع فيها تاجي.
ويُحاكم هاشم تاجي منذ نيسان/أبريل 2023، إلى جانب ثلاث شخصيات بارزة في جيش تحرير كوسوفو، بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، تشمل عمليات قتل وتعذيب وانتهاكات أخرى ارتكبها عناصر الجيش خلال النزاع مع القوات الصربية بين 1998 و1999.
وطلبت النيابة العامة فرض عقوبة السجن 45 عامًا لكل من المتهمين الأربعة، الذين نفوا التهم الموجهة إليهم وأكدوا براءتهم.
وبحسب الادعاء، طالت الانتهاكات المدنيين الصربيين وأفراداً من قومية الروما وألبان كوسوفو المعارضين سياسياً، في عشرات المواقع ضمن كوسوفو وألبانيا المجاورة خلال النزاع المسلح، بينما يُتوقع صدور الحكم في الأشهر المقبلة.