ترامب: سنعرف قريبا العدد الدقيق للمحتجين القتلى في إيران

logo
العالم

كارني إلى بكين.. اقتصاد كندا أولاً "حتى لو أغضب الحليف الأمريكي"

الرئيس الصيني شي ورئيس الوزراء الكندي كارني.المصدر: ذا إيكونوميست

أعلنت أوتاوا أن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني سيزور الصين في الفترة بين 13-17 يناير، في خطوة تعكس تحوّلًا براغماتيًا في السياسة الكندية، فقد أصبح تقليص الاعتماد على الولايات المتحدة أولوية اقتصادية تتقدم على اعتبارات الانسجام مع واشنطن.

أخبار ذات علاقة

دونالد ترامب ومارك كارني

كندا بعد ترودو.. كارني بين صدمة الرسوم وخيار التحالفات

وبحسب "مودرن دبلوماسي"، فإن هذه الزيارة التي تعد أول زيارة رسمية لرئيس وزراء كندي منذ عام 2017، تركز على التجارة والطاقة والزراعة والأمن الدولي، وتأتي بعد لقاء كارني الرئيس الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية في أكتوبر الماضي، اتفق الجانبان خلاله على إعادة فتح قنوات الحوار بعد سنوات من التوتر المتبادل. 

أخبار ذات علاقة

ترامب وكارني في البيت الأبيض

بربطة عنق حمراء وضحكات.. كارني يحاول كسب ود ترامب "بلا نتائج"

ويرى الخبراء أن هذه الخطوة تأتي في وقت تواجه فيه الصادرات الزراعية الكندية، لا سيَّما بذور "الكانولا"، قيودًا صينية تهدد مليارات الدولارات من العوائد، وسط مساعٍ كندية لتنويع صادراتها بعيدًا عن أسواق الولايات المتحدة.

وذكرت مصادر أن أوتاوا تواجه حالة من عدم اليقين التجاري في ظل حكم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ ما يجعل التنويع بعيدًا عن الاعتماد على واشنطن ضرورة استراتيجية للبقاء الاقتصادي.

بالنسبة للحكومة الكندية، تمثل هذه الزيارة محاولة لتخفيف المخاطر الاقتصادية الناتجة عن السياسات التجارية المتقلبة لإدارة ترامب، وإشارة واضحة على استعداد أوتاوا لممارسة سياسة مستقلة تجاه بكين، حتى لو تسبب ذلك بتوترات محتملة مع واشنطن، الحليف التقليدي.

وفي حين قد يؤدي التقارب الكندي نحو الصين إلى إثارة غضب واشنطن، فإنه يعد اختبارًا لحدود تسامح الولايات المتحدة مع الدبلوماسية الاقتصادية المستقلة للحلفاء.

ويعتقد مراقبون أن هذه الزيارة المرتقبة قد تشكل نموذجًا لدول أخرى تبحث عن التوازن بين الروابط الأمنية مع واشنطن والفرص الاقتصادية مع بكين، مع إمكانية توسيع التعاون ليشمل قطاعات أبعد من الزراعة والطاقة، بما في ذلك التكنولوجيا والأمن الدولي.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC