logo
العالم

"هيكل الصناعات الدفاعية والعسكرية" هدف إسرائيل الجديد في حرب إيران

إحدى منشآت التصنيع العسكري في إيرانالمصدر: وكالة "أسوشييتد برس"

بدأت إسرائيل مرحلة جديدة في الحرب على إيران بالتركيز على هدف مرحلي هو الثالث في خطتها العسكرية للحرب الدائرة، وهو هيكل الصناعات الدفاعية والعسكرية.

ودمرت غارات الجيش الإسرائيلي بداية الحرب أنظمة الدفاع الجوي، ثم منظومة الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي تُهدد إسرائيل، والآن التركيز على الهدف الجديد.

ويشير التقييم الحالي إلى أن ما تبقى هو إلحاق الضرر بمواقع ومنشآت الصناعات الدفاعية والعسكرية الإيرانية وتدميرها، بحسب صحيفة "يديوت أحرونوت".

وكشف مصدر أمني أن إيران تُطوَّر وتُصنَّع في تلك المواقع الصواريخ الباليستية ووقودها، ووسائل توجيهها وإطلاقها، والطائرات المسيَّرة الهجومية والانتحارية، فضلًا عن كل ما يتعلق بالمشروع النووي".

أخبار ذات علاقة

 رميش سيبيه أراد

معارضة إيرانية: توسيع الحرب محاولة لإنقاذ النظام

وقال إن "هذا هو الهدف الرئيسي للهجوم الآن، ولأن إيران قوة عظمى على أراضيها وتمتلك صناعة عسكرية متطورة، فإن المهمة تتطلب جهداً كبيراً".

ويُقرّ مسؤولون أمنيون بأن الجيش الإسرائيلي وحده لن يتمكن من إنجاز المهمة. لذلك، بدأت الولايات المتحدة، الثلاثاء، بكل قوة وكثافة تدمير مجموعة من أهداف الصناعات الدفاعية الإيرانية. 

ويركز الجهد الثانوي حاليًا على أهداف تابعة للنظام، ومراكز القيادة والسيطرة، ومقرات "الحرس الثوري"، وقوات "الباسيج"، وأجهزة الأمن الداخلي المنتشرة في أنحاء إيران.

إضافةً إلى ذلك، يتم استهداف مراكز القيادة والسيطرة المستخدمة لإدارة القوات الإيرانية. ويُبذل جهد خاص لاستهداف قادة وأجهزة "فيلق القدس"، الذي يدعم وكلاء إيران بقيادة "حزب الله".

وخلص التقييم الأمني إلى أن مستوى أداء الإيرانيين متدنٍ، حيث يسود غياب القيادة والسيطرة، والفوضى، بل ووصل الأمر في بعض المناطق إلى حدّ الانشقاقات.

أخبار ذات علاقة

موالون لحزب الله في لبنان

تقديرات إسرائيلية تكشف عن تحضير "حزب الله" لمواجهة عسكرية طويلة

لكن الظاهرة الأبرز هي عجز طهران عن السيطرة على قياداتها الإقليمية، لا سيما قيادات الصواريخ، إذ تعمل كل منها بشكل مستقل وفقًا لرؤى قادتها المنشقين.

ويقوم جهاز المخابرات والقوات الجوية بتعقب قادة هذه القيادات وشن هجمات عليهم بهدف تعطيل قدرتهم على العمل. وتشير التقديرات إلى نجاحهم في ذلك إلى حد كبير.

في المقابل، تتمثل الاستراتيجية الإيرانية الحالية في محاولة البقاء، مع ممارسة ضغوط على الولايات المتحدة في قطاع الطاقة عبر إغلاق مضيق هرمز. 

أخبار ذات علاقة

زوارق الحرس الثوري تهدد الملاحة في مضيق هرمز

"الحرس الثوري" يضع شرطاً للسماح بحرية الملاحة في مضيق هرمز

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC