logo
العالم

بعد مقتل المئات.. الجيش الباكستاني يعلن انتهاء عمليته ضد "الانفصاليين"

أفراد من الأمن الباكستانيالمصدر: (أ ف ب)

قال الجيش الباكستاني، الخميس، إنه أنهى عملية أمنية استمرت أسبوعا في إقليم بلوشستان ضد جماعة انفصالية، اقتحم عناصرها أكثر من 12 موقعا واحتجزوا رهائن وفجروا قنابل وخاضوا اشتباكات مسلحة مع قوات الأمن.

وتعطلت الحياة في بلوشستان، أكبر أقاليم باكستان وأفقرها، يوم السبت، عندما شنت جماعة "جيش تحرير بلوشستان" الانفصالية هجمات منسقة في الساعات الأولى من الصباح على مدارس وبنوك وأسواق ومنشآت أمنية في أنحاء الإقليم في واحدة من أكبر عملياتها على الإطلاق.

وظهر في صور من كويتا، عاصمة الإقليم، وغيرها من المناطق، مبانٍ مدمرة سوي بعضها بالأرض، وتناثر الطوب والخرسانة المتفحمة في الشوارع.

أخبار ذات علاقة

الجيش الباكستاني في موقع لأحد الهجمات المسلحة بكويتا

الجيش الباكستاني يقتل 216 مسلحًا بعملية أمنية في بلوشستان

وقال الجيش إنه "أنهى بنجاح" عملية (رد الفتنة 1)، وإن قواته تمكنت من إحباط هجمات الانفصاليين وتفكيك خلايا نائمة ومصادرة أسلحة.

ورغم ذلك، قال جيش تحرير بلوشستان، في بيان، إنه يعتبر العملية التي أطلق عليها اسم "هيروف" أو (العاصفة السوداء) مستمرة، ونفى ما أشار إليه الجيش بشأن انتهاء العملية ووصف الأمر بأنه "دعاية مضللة".

وأكد الجيش مقتل 216 مسلحا بهجمات مستهدفة في أنحاء الإقليم الجنوبي الغربي المضطرب، في إطار العملية التي بدأت في 29 يناير/كانون الثاني، أي قبل يومين من هجمات الانفصاليين.

وأوضح أن 22 من أفراد الأمن و36 مدنيا قتلوا خلال الاشتباكات مع جيش تحرير بلوشستان. بينما ذكر مسؤول بوزارة الداخلية في الإقليم عددا أكبر من القتلى، إذ أفاد بمقتل 45 من أفراد الأمن و40 مدنيا.

وقال "جيش تحرير بلوشستان"، الذي دعا سكان الإقليم إلى دعم الجماعة، في البيان، إن عناصره قتلت 310 جنود خلال عمليته، لكن من دون تقديم أي دليل.

وقال مسؤولون أمنيون وشهود إن الانفصاليين سيطروا على مبان حكومية ومراكز شرطة في عدة مواقع، بما في ذلك السيطرة على بلدة نوشكي الصحراوية لمدة 3 أيام قبل طردهم.

أخبار ذات علاقة

احتراق سيارات خلال الاشتباكات في بلوشستان

باكستان.. مقتل 250 شخصاً في هجمات واشتباكات بلوشستان

وأضاف المسؤولون أن طائرات هليكوبتر وطائرات مسيّرة جرى نشرها في نوشكي لإخراجهم.

ووجهت باكستان اتهامات للهند بالوقوف وراء الهجمات، لكنها لم تقدم أدلة على هذه الاتهامات التي ربما تؤدي إلى تصعيد حدة التوتر بين الجارتين المسلحتين نوويا، واللتين خاضتا أسوأ صراع مسلح بينهما منذ عقود في مايو أيار الماضي.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الخميس: "صعّدت الهند مرة أخرى أعمال الإرهاب في باكستان عبر وكلائها".

وتنفي وزارة الخارجية في نيودلهي هذه الاتهامات، وشددت على ضرورة تركيز إسلام آباد على تلبية "المطالب القديمة لشعبها في المنطقة".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC