أعلن رئيس حكومة إقليم بلوشستان، جنوب غربي باكستان، اليوم الأحد، عن تمكن قوات الأمن من القضاء على 145 مسلحاً خلال عملية أمنية واسعة استمرت 40 ساعة متواصلة. بحسب وكالة "رويترز".
وأضاف، أن 17 فردا من قوات إنفاذ القانون، و31 مدنيا قتلوا خلال الهجمات. ويمثل هذا واحدا من أكثر الاشتباكات إزهاقا للأرواح منذ سنوات في باكستان.
وتأتي هذه الحصيلة الثقيلة في أعقاب سلسلة من الهجمات المنسقة التي استهدفت مناطق متفرقة من الإقليم، حيث شنت القوات الباكستانية هجوماً مضاداً لفرض السيطرة وتطهير الجيوب المسلحة، مؤكدة استعادة الاستقرار بعد ساعات من المواجهات الدامية.
من جهته أعلن الجيش الباكستاني اليوم، أن ما لا يقل عن 92 مسلحًا قتلوا، يوم السبت، خلال اشتباكات مع قوات أمن باكستانية في عدة مدن بإقليم بلوشستان، جنوب غربي البلاد.
وذكر الجيش في بيان، أن 15 من أفراد الأمن قتلوا أيضًا خلال عمليات التمشيط، بينما استهدف المسلحون مدنيين في عدة مناطق؛ ما أسفر عن مقتل 18 شخصًا على الأقل، بينهم نساء وأطفال.
وتأتي الهجمات بعد يوم من إعلان الجيش الباكستاني أنه قتل 41 مسلحًا في غارات منفصلة في إقليم بلوشستان، الذي يقع على الحدود مع إيران وأفغانستان، ويواجه تمردًا انفصاليًّا منذ عقود.
ويعلن "جيش تحرير بلوشستان" بانتظام مسؤوليته عن هجمات دامية على قوات الأمن وباكستانيين من أقاليم وولايات أخرى، يتهمهم، إلى جانب المستثمرين الأجانب، بنهب منطقته الغنية بالموارد من دون السماح للسكان المحليين بالاستفادة من هذه الثروة.
ويُعتبر الإقليم غنيا بالهيدروكربونات والمعادن، إلا أن سكانه يشكون من التهميش والحرمان؛ ما جعل منه أفقر منطقة في باكستان.