logo
العالم

الجيش الباكستاني يقتل 216 مسلحًا بعملية أمنية في بلوشستان

الجيش الباكستاني في موقع لأحد الهجمات المسلحة بكويتاالمصدر: رويترز

كشفت إدارة العلاقات العامة بالجيش الباكستاني، اليوم الخميس، أن القوات الأمنية اختتمت بنجاح عملية "رد الفتنة 1"، حيث قضت على 216 مسلحا في عدة اشتباكات وعمليات تطهير في إقليم بلوشستان. بحسب وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".

أخبار ذات علاقة

احتراق سيارات خلال الاشتباكات في بلوشستان

باكستان.. مقتل 250 شخصاً في هجمات واشتباكات بلوشستان

وقالت الإدارة في بيان، "تم تنفيذ عمليات منسقة وسريعة ومبنية على معلومات استخباراتية ضد عناصر إرهابية تقوم برعايتها الهند، تسعى لزعزعة السلام والتنمية من خلال استهداف المدنيين الأبرياء، بما فيهم النساء والأطفال".

وكان أكثر من 70 شخصا قتلوا السبت في الإقليم إثر هجمات منسقة نفذها مسلحون تابعون لما يعرف بتنظيم "جيش تحرير بلوشستان"، استهدفت أكثر من 12 موقعا في أنحاء الإقليم.

وقال مسؤولون أمنيون إن مسلحين شنوا هجمات في عدة مناطق عمرانية، منها كويتا، عاصمة الإقليم، ومدينة جوادر الساحلية؛ مما دفع الجيش والشرطة ووحدات مكافحة الإرهاب إلى تنفيذ عمليات ردًّا على ذلك.

وقال المسؤول، إن 36 مدنيا على الأقل و22 من أعضاء القوات الأمنية قُتلوا في الهجمات التي تبنّاها جيش تحرير بلوشستان، الحركة الانفصالية الرئيسية في الإقليم المتاخم لإيران.

ويعلن "جيش تحرير بلوشستان" بانتظام مسؤوليته عن هجمات دامية على قوات الأمن وباكستانيين من أقاليم وولايات أخرى، يتهمهم، إلى جانب المستثمرين الأجانب، بنهب منطقته الغنية بالموارد من دون السماح للسكان المحليين بالاستفادة من هذه الثروة.

ويُعد الإقليم غنيا بالهيدروكربونات والمعادن، إلا أن سكانه يشكون من التهميش والحرمان، ما جعل منه أفقر منطقة في باكستان.

وتواجه باكستان حركة تمرّد في الإقليم منذ عقود، لكن الهجمات زادت في مناطق غرب البلاد الحدودية مع أفغانستان منذ عودة "حركة طالبان" إلى السلطة في كابول عام 2021.

وكان العام 2024 على قدر خاص من الدموية إذ قُتل خلاله أكثر من 1600 شخص حوالي نصفهم من الجنود والشرطيين، بحسب مركز إسلام آباد للأبحاث والدراسات حول الأمن.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC