السيسي: لا أحد يستطيع أن يوقف الحرب إلا ترامب
قالت أفغانستان وباكستان إن تبادلاً كثيفا لإطلاق النار وقع بين البلدين بعد أيام من إعلانهما وقفا مؤقتا للقتال، ما أدى إلى تصعيد التوتر في المنطقة المضطربة في وقت تستعد فيه إسلام اباد لاستضافة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
ووقعت الاشتباكات عبر الحدود أمس الأحد، وهو يوم استضافت فيه باكستان قوى من منطقة الشرق الأوسط لمناقشة خفض التصعيد في الحرب ومع إعلان إسلام اباد أنها ربما تستضيف محادثات في الأيام المقبلة.
وقال مسؤولون إن الجانبين استخدما المدفعية والأسلحة الثقيلة لضرب مواقع في إقليم كونار الأفغاني ومنطقة باجور التي تحاذيها في باكستان.
وقال حمد الله فطرت نائب المتحدث باسم حكومة طالبان في كابول إن قصف باكستان أسفر عن مقتل شخص على الأقل وإصابة 16 معظمهم من النساء والأطفال.
وذكر مسؤولون أمنيون أن باكستان ردت فقط على قصف عنيف من أفغانستان، ونفوا استهدافها أي مواقع مدنية. وطلب المسؤولون عدم نشر أسمائهم لعدم التصريح لهم بالتحدث إلى وسائل الإعلام.
واندلعت الشهر الماضي أسوأ اشتباكات بين باكستان وأفغانستان منذ سنوات مما أسفر عن خسائر بشرية فادحة من الجانبين.
وأعلن البلدان لاحقا عن وقف لإطلاق النار بمناسبة عيد الفطر، بناء على طلبات من تركيا وقطر والسعودية، وأنهت إسلام اباد هذه الهدنة الأسبوع الماضي.
ولم تعلن كابول رسميا بعد ما إذا كان وقف إطلاق النار لا يزال قائما من جانبها.