وسائل إعلام إيرانية: دوي 6 انفجارات شرق العاصمة طهران
كشف موقع إسرائيلي عن تفكك أوصال القيادة الإيرانية، وبحث كبار المسؤولين خيارات الهروب إلى أفغانستان، بعد مفاوضات حثيثة مع قيادة حركة طالبان.
وذكر موقع "نتسيف" العبري أن مسؤولين إيرانيين كبارا، بمن فيهم محمد إبراهيم طهريان، وهو مسؤول بارز في وزارة الخارجية، "عقدوا اجتماعات سرية مع ممثلي حركة طالبان الأفغانية، لدراسة خيارات الهروب والطرق المؤدية إلى أفغانستان في حال انهيار النظام".
وتلت هذه التطورات حديث قناة "أخبار 12" العبرية في وقت سابق عن أن تنسيقات القيادة الإيرانية مع حركة طالبان لم تقتصر على توفير ملاذ آمن، بل تجاوزتها إلى "تنسيق بين الجانبين حول كل ما يتعلق بالأسلحة الأمريكية المتبقية في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأمريكية، وصفقات نفط وغاز مقابل التعاون".
وتزامنت ترتيبات القيادة الإيرانية في كابول مع فرار جماعي لمئات آلاف الأفغان المقيميين في البلاد، وتسلل ملايين المواطنين الإيرانيين إلى بلدان أخرى.
ويؤشر الواقع على الحدود إلى نزوح غالبية النازحين الإيرانيين إلى تركيا من خلال معبر "كافيكوي" شمال إيران، وفق "نتسيف".
ولفت إلى أن "هذه التطورات تأتي في ظل حملة عسكرية أمريكية وإسرائيلية، أسفرت عن نزوح ما يقارب 3.2 مليون مدني داخل إيران، واغتيال عشرات القيادات الإيرانية البارزة".
ومع ذلك، أشارت مصادر التقرير إلى أنه "لا يوجد حتى الآن دليل على ظاهرة واسعة النطاق لهروب كبار المسؤولين الإيرانيين إلى أفغانستان، مقارنة بالفرار إلى دول مثل تركيا، أو الاختباء داخل إيران.