ذكرت قناة إسرائيلية أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يعتزم تقديم الاستقالة من منصبه، بعد اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني.
واعتبرت "قناة 14" العبرية أن تلويح بزشكيان بالاستقالة يؤشر على انهيار النظام، وتآكل بنيته الهرمية من الداخل، لا سيما في ظل تبادل ارتباك واتهامات مباشرة بين مؤسستي الرئاسة والحرس الثوري.
وقالت إن بزشكيان تطرق في اجتماعات مغلقة إلى واقعة اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، مشيراً إلى أن "التهاون في تأمينه دليل على أن تصفيته تخدم حسابات داخلية لصالح الحرس الثوري".
واستندت القناة في معلوماتها إلى ما وصفته بـ"مصادر إيرانية مطلعة".
ووفقًا للقناة، قالت المصادر إن "تفكير بزشكيان في الاستقالة يعود إلى شعوره بانهيار كامل النظام، خاصة بعد اغتيال علي لاريجاني، وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني". ونقلت القناة عن المصادر غضب الرئيس الإيراني على مؤسسة الحرس الثوري.
ووفقًا للمصادر "يعتبر بازشكيان سلوك الحرس الثوري "متهورًا"، بل ويؤكد أن المؤسسة الأمنية لم تعمل على حماية علي لاريجاني كما ينبغي".
لكن المصادر لا تعتبر غضب بزشكيان نتيجة لقصور أمني، وإنما يعتقد بأن رفع الغطاء الأمني عن لاريجاني بمثابة خطوة متعمدة تهدف إلى تصفيته.
وبحسب المصادر نفسها، كان الحرس الثوري يعتبر لاريجاني مصدر تهديد رئيس لقائد الحرس الثوري أحمد وحيدي، وبالتالي يخدم إبعاده عن المشهد مصالح المسؤول الأمني.
وخلصت إلى أن النظام الإيراني، ومنذ اغتيال خامنئي الأب، انقسم إلى معسكرين واضحين، أحدهما: معسكر مجتبى خامنئي، والآخر معسكر لاريجاني، الذي اغتالته إسرائيل الثلاثاء.