رأى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، يوم الثلاثاء، أن الإجراءات التي أعلنتها كوبا بشأن الاستثمار في الجزيرة "غير كافية إطلاقاً".
وقال روبيو الكوبي الأصل في تصريح أدلى به في البيت الأبيض إن "لكوبا اقتصاداً لا يسير على ما يرام، والنظام السياسي والحكومي فيها عاجز عن معالجة ذلك. لذلك عليهم أن يجروا تغييراً جذرياً".
وأضاف: "ما أعلنوه، أمس (الاثنين)، غير كافٍ إطلاقاً، ولن يحل المشكلة، وعليهم تالياً اتخاذ قرارات مهمة".
وكان الرئيس دونالد ترامب قد قال الإثنين "إنهم يتحدثون مع ماركو، وسنفعل شيئاً ما بشأن كوبا قريباً جداً".
واضاف ترامب: "أعتقد أنني، سأحظى بشرف الاستيلاء على كوبا"، دون أن يوضح ما يعنيه بكلامه.
وفي محاولة لتخفيف الضغوط الاقتصادية وتلبية المطالب الأمريكية، صرح وزير التجارة الخارجية الكوبي أوسكار بيريز أوليفا لشبكة "إن بي سي نيوز"، إن "كوبا منفتحة على إقامة علاقات تجارية مرنة مع الشركات الأمريكية" و"أيضاً مع الكوبيين المقيمين في الولايات المتحدة".
وكانت هافانا التي تتفاوض مع الولايات المتحدة أعلنت، الإثنين، أنّ الكوبيين المقيمين خارج بلدهم باتوا يستطيعون الاستثمار وامتلاك شركات في كوبا في قطاعات عدة، خاصة في المجالين المصرفي الزراعي.
ويأتي هذا الإعلان في وقت أدى الحصار النفطي الأمريكي على كوبا، معطوفاً على العقوبات المفروضة عليها منذ العام 1962، إلى شلّ اقتصاد الجزيرة المنهك أصلاً جرّاء الأزمة المستمرة منذ أكثر من 6 سنوات.
وشهدت كوبا، الإثنين، انقطاعاً عاماً جديداً للتيار الكهربائي، هو السادس في أقل من عام ونصف عام.