حذّر المسؤول الإيراني السابق جابر رجبی، وهو زميل دراسة سابق للمرشد الإيراني الجديد، من أن مجتبى خامنئي يشكل تهديدًا أكبر بكثير من والده علي خامنئي.
وقال رجبی لصحيفة "جيروزاليم بوست" إن مجتبى أكثر استعداداً للكذب ويولي قيمة أقل لحياة البشر، مضيفاً أن طموحاته الإقليمية مرتبطة بأهداف دينية أكثر من كونها جيوسياسية.
وأوضح رجبی أنه تعرف إلى مجتبى أثناء دراستهما معاً في الحوزة العلمية في قم، ووصفه بأنه كان يظهر كلاماً مختلفاً عما يضمره داخلياً، وكان مهووساً بفكرة نهاية العالم ويعتقد أن له دوراً خاصاً في تسريع هذا المصير.
وأشار رجبی إلى أن مجتبى يمتلك شبكة مالية واسعة بقيمة لا تقل عن 3 مليارات دولار، رغم أن الأصول ليست مسجلة باسمه رسمياً، وأنه يظهر براعة في كسب الوقت والخداع لإقناع الولايات المتحدة والدول الإقليمية بثقة زائفة قبل تنفيذ خطواته.
كما كشف رجبی عن محاولات اغتيال تعرض لها من قبل النظام الإيراني، بما في ذلك التسميم والصدمة الكهربائية، مؤكداً أن مجتبى يظهر قدرة عالية على التلاعب والتحايل.
وأضاف رجبی أن مجتبى لن يتأثر بالضربات الجوية، وأن لديه قائمة واسعة من الطموحات الإقليمية، ويرى أن السيطرة على الشرق الأوسط أكثر أهمية بالنسبة له من الاعتبارات الجيوسياسية، فهي في نظره مسألة دينية بالدرجة الأولى.
وتطرق رجبی إلى دور إيران الإقليمي، موضحاً أن حزب الله مرتبط بالحرس الثوري ولا يمكن فصله عنه، فيما تختلف الميليشيات العراقية بين المجبرة على العمل مع إيران والمتحالفة طواعية.
وأضاف أن بعض القوى الشيعية قد تكون مستعدة للسلام والانضمام إلى اتفاقيات مثل "الاتفاقيات الإبراهيمية"، لكن النظام يسعى لضمان استمرار محور المقاومة في حال انهياره.
وأكد رجبی أن قبول قيادة جديدة في إيران يجب أن يكون داخلياً وبموافقة الشعب، مشدداً على أهمية انتخابات حرة وتحت إشراف الأمم المتحدة، ورغبته في رؤية إيران علمانية بعيداً عن الجمهورية الإسلامية والصراعات مع الغرب.