أظهرت وثيقة رسمية، الثلاثاء، أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة سيعقد جلسة طارئة خلال الأيام المقبلة لمناقشة الوضع في إيران.
ويأتي هذا التحرك في أعقاب العنف المروع الذي استُخدم ضد المحتجين الإيرانيين، والذي أدى وفق مسؤولين إيرانيين إلى مقتل ما لا يقل عن 5 آلاف شخص في الاحتجاجات التي تعد الأكبر منذ عام 2022، بحسب"رويترز".
وأعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، عن تنديده بالعنف المستمر، مؤكدًا أهمية حماية حقوق المتظاهرين والحد من انتهاكات حقوق الإنسان.
ويأتي عقد الجلسة الطارئة ضمن مساعي المجتمع الدولي لمتابعة الوضع عن كثب ومساءلة المسؤولين عن أي انتهاكات محتملة، في ظل تصاعد القمع ضد المحتجين.