واشنطن تعلن احتجاز ناقلة نفط في الكاريبي
أصدر وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، بيانًا رسميًّا ردّ فيه على ما وصفه بـ"ادعاءات كاذبة وخطيرة" جرى تداولها في وسائل إعلام إسرائيلية خلال الأيام الماضية.
وقال البيان إن ترويج ما سمّاه "أكاذيب فاضحة" يمثل "بلبلة خطيرة"، ولا سيما مع تكرار تداولها وترحيب إعلام النظام الإسرائيلي بها، وفق تعبيره.
وأوضح مكتب ظريف أن القناة الـ14 الإسرائيلية زعمت أن محمد جواد ظريف أجرى، خلال الاحتجاجات الأخيرة، عدة اتصالات مع رضا بهلوي، وأنه أبلغ لاحقًا الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني بمضمون هذه الاتصالات.
وأضاف البيان أن القناة نفسها ادّعت كذلك أن ظريف وروحاني قد جرى اعتقالهما من قبل الحرس الثوري الإيراني، وهي ادعاءات نفى مكتب ظريف صحتها جملة وتفصيلًا، واصفًا إياها بأنها "عارية عن الصحة ومفبركة".
وأكد البيان أن تكرار نشر مثل هذه الأخبار الكاذبة يهدف إلى تشويه الحقائق وإثارة البلبلة، مشددًا على ضرورة تحلّي الشخصيات العامة ووسائل الإعلام بالمسؤولية وعدم الانجرار وراء روايات مصدرها إعلام معادٍ لإيران.
ويوم الخميس الماضي، نفى مصدر إيراني مطلع، صحة الأنباء التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بشأن اعتقال الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني ووزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، مؤكدة أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة.
وقال المصدر في حديثه لموقع صحيفة "عصر إيران" الإلكترونية المقربة من الرئيس الأسبق حسن روحاني، إن ما جرى تداوله يندرج ضمن "حملات إعلامية مفبركة" تهدف إلى إثارة البلبلة وبث الفرقة داخل المجتمع الإيراني في ظل الظروف الراهنة، مشددًا على أن لا صحة لأي إجراءات قضائية أو أمنية بحق روحاني أو ظريف.
وأضاف المصدر أن الجهات التي تقف وراء نشر هذه الشائعات تسعى إلى استغلال الأوضاع الداخلية لتحقيق أهداف سياسية وإعلامية، داعيًا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة وعدم الانجرار وراء أخبار غير موثوقة.
ومنذ بدء الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام الإيراني في الـ28 من ديسمبر/كانون الأول الماضي، لم يصدر أي موقف رسمي من الرئيس الأسبق حسن روحاني وظريف بشأن تأييد هذه الاحتجاجات أو رفضها.