كشف جاسوس سابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تفاصيل عملية سرية تُعرف باسم "إكليل الشوك" قال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى من خلالها لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
وذكر أندرو بوستامانتي، ضابط المخابرات السرية السابق، أن ترامب قد يُطلق عملية سرية تُعرف باسم "إكليل الشوك"، بمشاركة حليف رئيس في الشرق الأوسط، لإسقاط النظام الإيراني القمعي.
ورأى أندرو بوستامانتي، في مقابلة مع صحيفة "express" البريطانية، أن التدخل في إيران على غرار ما حدث في فنزويلا أمر مستبعد. لكنه يعتقد أن الولايات المتحدة لا تزال تملك خيارات إذا قررت السعي لتغيير النظام.
وقال أندرو إن "من الصعب تكرار الميزة التكتيكية التي كانت تتمتع بها الولايات المتحدة في فنزويلا، ولكن قد تكون هناك عملية (أكثر منطقية) في إيران، عملية تتضمن شراكة مع دولة أخرى في المنطقة".
وأضاف: "هناك دولة أخرى نتحدث عنها وهي إيران، وما إذا كان ترامب سيتخذ إجراءً ضد خامنئي أو حتى ضد رئيس إيران مسعود بزشكيان. فليس للولايات المتحدة سيطرة عسكرية على حدود إيران، كما كانت لدينا سيطرة عسكرية على حدود فنزويلا".
واستطرد: "ليست لدينا قضية ضد خامنئي، وليست لدينا لائحة اتهام قانونية يمكننا توجيهها ضده"، لتتم محاكمته كما حدث مع الزعيم اليساري نيكولاس مادورو الذي اختطفته واشنطن من قصره في كاراكاس.
وتابع أندرو: "لذا، من المنطقي أكثر أن تتعاون الولايات المتحدة مع دول أخرى. وفي حالة إيران، من المنطقي أكثر أن تدعم الولايات المتحدة إسرائيل وتوفر لها الموارد المادية والمالية والاستخباراتية، وأن تسمح لإسرائيل بالتدخل واغتيال خامنئي. هذا هو المنطق".
واعتبر أن "هذا مفيد استراتيجياً للولايات المتحدة، ومفيد استراتيجياً لإسرائيل، ومفيد استراتيجياً لأوروبا. فهو يسمح لإسرائيل بأن تُوضع في موقف حرج لأن العالم سينتقدها بدلاً من أمريكا، ولكنه مع ذلك يحقق نفس هدف الهيمنة الأمريكية الذي يريده ترامب".
واستدرك قائلاً: "لذا ما أود قوله هو أننا بحاجة إلى النظر نحو إسرائيل عند الحديث عن اغتيال خامنئي، خاصة في ظل الانتفاضات الاقتصادية الحالية، لأن ذلك يبدو أكثر منطقية".
وعن احتمالات اعتقال المرشد الإيراني، جادل الضابط الأمريكي السابق قائلاً إنه "لا يوجد سبب لإسرائيل ببساطة للقبض على خامنئي، لأن مثل هذه العملية عالية المخاطر ومعقدة للغاية"، على حد وصفه.
ورأى أندرو أنه "سيكون من الأكثر منطقية بالنسبة لهم أن يفعلوا مع خامنئي الشيء نفسه، الذي فعلوه مع إسماعيل هنية رئيس حماس السابق، عندما زار طهران في عام 2024".
يذكر أنه في ديسمبر/كانون الأول 2024، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس رسميًا، بعد أسابيع من الصمت، مسؤولية إسرائيل عن عملية اغتيال هنية في طهران.