قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الأحد، إن جيوش الدول الأوروبية تُصنَّف "منظمات إرهابية" بموجب القانون الإيراني، وذلك ردًا على قرار الاتحاد الأوروبي إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية.
وخلال جلسة علنية للبرلمان، أوضح قاليباف أن هذا الموقف يستند إلى البند السابع من قانون "الإجراء المتبادل"، مشددا على أن تبعات هذا القرار تقع على عاتق الاتحاد الأوروبي، في إشارة إلى التداعيات القانونية والسياسية التي قد تترتب عليه.
يأتي ذلك بعد إعلان الاتحاد الأوروبي الخميس الماضي، فرض حزمة إجراءات شملت إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب، إلى جانب فرض عقوبات على وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني وعدد من الأشخاص والجهات المتهمة بالضلوع في قمع الاحتجاجات وقطع الإنترنت.
من جانبه، حذّر علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، من عواقب القرار الأوروبي، مؤكدًا في منشور على منصة "إكس" أن البرلمان الإيراني أقرّ سابقاً اعتبار جيوش الدول المشاركة في هذا القرار "إرهابية"، وأن المسؤولية الكاملة عن النتائج تقع على تلك الدول.
وأضاف لاريجاني، أن الاتحاد الأوروبي يدرك تماماً مضامين القرار البرلماني الإيراني، معتبرًا أن الخطوة الأوروبية تمثل تصعيدًا سياسيًا وأمنيًا ستكون له انعكاسات مباشرة على العلاقات الثنائية.
في المقابل، دافعت روبرتا ميتسولا، رئيسة البرلمان الأوروبي، عن القرار، واصفةً إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب بأنه "قرار صائب"، مؤكدة أن وحدة الموقف داخل البرلمان الأوروبي لعبت دورًا حاسمًا في تمريره، ومشددة على ضرورة «الوقوف بحزم»، على حد تعبيرها.