قال علي لاريجاني، ممثل المرشد الأعلى الإيراني وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، إن الولايات المتحدة غيّرت من تكتيكها تجاه إيران.
وخلال كلمته في الملتقى الوطني الخامس عشر لمديري ومرشدي التوجيه السياسي في القوات المسلحة، أوضح لاريجاني أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "كشف بنفسه" عن تغيير في التكتيك الأمریكي تجاه إيران، يقوم على استغلال أية أزمة اجتماعية داخلية كذريعة لتنفيذ عمل عسكري.
وقال إن التكتيك الأمريكي "تبدّل"، إذ بات يركّز على كسر وحدة المجتمع أولاً، ثم تنفيذ هجوم عسكري لاحقاً، بدل البدء المباشر بالعمل العسكري كما كان في السابق.
وذكر لاريجاني أن "إظهار البلاد وكأنها تعيش حالة طوارئ هو بحد ذاته جزء من الحرب التي يسعى إليها الأعداء، وأن المخطط الأمريكي - الإسرائيلي يهدف إلى دفع الإيرانيين إلى الشارع تمهيداً لهجوم عسكري".
وأشار إلى أن دعوات إخراج الناس إلى الشوارع، كان الهدف منها جرّ البلاد إلى فوضى داخلية، لكن "الخطة فشلت"، على حد تعبيره.
واتهم لاريجاني من وصفهم بـ"مثيري الشغب" بأنهم "مجموعة شبه إرهابية حضرية"، وقال إن تحركهم السريع نحو المراكز العسكرية والأمنية للحصول على السلاح يدل على سعيهم لإشعال "حرب أهلية".
وأضاف أن "جهات صهيونية كانت قد أعلنت قبل 3 أو 4 أشهر أنها أنشأت "بُنى داخل إيران" لاستخدامها في "سيناريو جديد"، معتبرًا أن ما جرى أخيرًا يندرج ضمن هذا الإطار.