استبعد مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى إمكانية إسقاط نظام المرشد الأعلى علي خامنئي عبر توجيه ضربات جوية إلى إيران، مشيرًا إلى أن تغيير النظام يتطلب اجتياحًا بريًا، وضغطًا خارجيًا مكثفًا، وتنسيقًا مباشرًا مع المعارضة الداخلية.
ونقلت القناة الإسرائيلية السابعة عن المسؤول المشارك في المحادثات بين تل أبيب وواشنطن أن "إسرائيل لا تعتقد أن غارة جوية أمريكية وحدها ستؤدي إلى الإطاحة بالنظام في طهران".
وأضاف: "حتى مع سيناريو إقصاء خامنئي، فلن يؤدي ذلك بالضرورة إلى تغيير ما لم يوجد بديل واضح لإدارة البلاد".
وأوضح المسؤول أن التغيير الجذري في إيران "يتطلب مزيجًا من الضغط الخارجي المكثف والنشاط الداخلي المنظم للمعارضة"، مؤكدًا أن القيادة في طهران تحافظ على سيطرة مستقرة رغم الاضطرابات الداخلية.
جاءت التصريحات في ظل تأهبات قصوى في تل أبيب خشية حرب وشيكة ضد إيران، مع توقعات بتحمل خسائر كبيرة في البنية التحتية والاقتصاد إضافة إلى خسائر بشرية، تتجاوز تلك التي شهدتها حرب الـ12 يومًا في يونيو/ حزيران الماضي.
وتزامنت مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرسال "أسطول ضخم" نحو إيران بقيادة حاملة طائرات، محذرًا من أن هذه القوة أكبر من تلك المرسلة، سابقًا، إلى فنزويلا، وجاهزة لتنفيذ مهمتها بسرعة وقوة إذا لزم الأمر.
ودعا ترامب إيران إلى بدء المفاوضات فورًا للتوصل إلى اتفاق "عادل ومنصف"، مؤكدًا على ضرورة خلو إيران من الأسلحة النووية، وحذّر من تكرار الهجمات الأمريكية السابقة التي سببت "دمارًا هائلًا" للبنية التحتية الإيرانية، مضيفًا أن الهجوم المقبل سيكون "أشد وطأة".