قالت الإدارة الذاتية الكردية، إن الاتفاق الشامل الذي تم توقيعه مع الحكومة السورية في وقت متأخر من أمس الخميس، يؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والتنمية في سوريا.
وأكدت إلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، أن الاتفاق يضمن العودة الآمنة والكريمة لأهالي عفرين ورأس العين (سري كانيه) في محافظة الحسكة.
ولفتت إلى أن "الإدارة الكردية" دخول الأمن السوري بموجب الاتفاق يهدف إلى دمج مسؤول ومتدرج يحفظ كرامة جميع المكونات، مشددة على الالتزام بإنجاح مسار الدمج بما يخدم وحدة سوريا والسلم الأهلي.
ودعت الجهات الدولية إلى دور ضامن لإنجاح عملية الدمج، مقدمة الشكر للولايات المتحدة وفرنسا على دورهما الوسيط في إنجاز الاتفاق.