تعرض فندق الرشيد في المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية بغداد، مساء الاثنين، لهجوم بطائرتين مسيّرتين استهدفتا الطوابق العليا من المبنى، في حادثة أمنية جديدة تطال أحد أبرز المواقع التي تضم بعثات دبلوماسية ومنظمات دولية داخل البلاد.
وقال مصدر أمني عراقي إن "طائرتين مسيرتين استهدفتا الطابق السابع من فندق الرشيد داخل المنطقة الخضراء"، مبيناً أن "الهجوم تسبب بأضرار مادية من دون تسجيل إصابات بشرية حتى الآن".
وأضاف المصدر أن "الهجوم ألحق أضراراً بعجلتين داخل كراج الفندق، فيما سقطت إحدى الطائرات المسيّرة في محيط المبنى بعد إصابة الطوابق العليا".
وبحسب وسائل إعلام عراقية فإن الطابق السابع تقيم فيه بعثة الاتحاد الأوروبي.
ويعد فندق الرشيد من المواقع الحساسة داخل المنطقة الخضراء، إذ يضم مقارّ ومكاتب لعدد من البعثات والمنظمات الدولية، بينها بعثة الاتحاد الأوروبي، إلى جانب إقامة شخصيات دبلوماسية ومسؤولين أجانب.
ويشهد الفندق عادة وجود عدد من الدبلوماسيين الأوروبيين والخليجيين، فضلاً عن وجود استوديوهات ومكاتب لعدد من القنوات التلفزيونية العراقية العاملة داخل المنطقة الخضراء.
وفرضت القوات الأمنية إجراءات مشددة في محيط الفندق عقب الهجوم، فيما بدأت الجهات المختصة تحقيقاً لمعرفة مصدر الطائرتين والجهة التي تقف وراء عملية الاستهداف.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد ملحوظ للهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ التي تستهدف مواقع داخل بغداد ومحيط مطارها الدولي، وسط تحذيرات من أن استمرار هذه الهجمات قد يفاقم التوتر الأمني ويعرض المنشآت الدبلوماسية والعسكرية داخل العاصمة لمخاطر متزايدة.