شهدت مدينة بني وليد شمال غربي ليبيا، اليوم الجمعة، مظاهرات حاشدة استنكارًا لاغتيال سيف الإسلام القذافي، وسط دعوات لوقف سياسة الاغتيالات التي تهدد السلم الاجتماعي والاستقرار في البلاد، بحسب موقع "روسيا اليوم".
ورفع المتظاهرون شعارات تؤكد التمسك بما وصفوه بـ"مشروع سيف الإسلام"، معتبرين أنه يجسد رؤية سياسية تمثل شريحة واسعة من الليبيين، وتقوم على مبادئ المصالحة الوطنية ووحدة الدولة.
وطالب المحتجون بتسليم قيادة المشروع إلى شقيقه هانيبال القذافي، مؤكدين أهمية استمرار المسار السياسي الذي كان يقوده سيف الإسلام، ورفضهم محاولات طيّ صفحته باستخدام العنف أو الإقصاء.
وشدد المشاركون على أن اغتيال سيف الإسلام لن يوقف المشروع، داعين إلى توحيد الصفوف وفتح حوار ليبي–ليبي شامل بعيدًا عن التدخلات الخارجية، بهدف الوصول إلى حل سياسي يعيد الاستقرار وينهي حالة الانقسام في البلاد.
وأعلن اثنان من أبناء الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي أن شقيقهما سيف الإسلام الذي اغتاله مجهولون الثلاثاء، سيُدفن الجمعة في بني وليد، معقل قبيلة ظلت موالية للعقيد الذي بقي في الحكم أكثر من 40 عامًا.