حذر قائد عسكري إسرائيلي من ضربة إيرانية استباقية ضد إسرائيل مؤكدا أن الإيرانيين "يشعرون بالإذلال ومتعطشون للانتقام"، وفق تعبيره.
وفي لقاء مع "قناة 14" العبرية، استبعد القائد المتقاعد، أمير أفيفي، نجاح المفاوضات المقرر إجراء أولى جلساتها بين الوليات المتحدة وإيران في عُمان يوم الجمعة المقبل.
ورأى أن "السيناريو الدبلوماسي، الذي يتضمن محادثات ومحاولات وساطة، مستبعد تمامًا"، عازيًا ذلك إلى "استحالة التوفيق" بين مواقف الولايات المتحدة وإيران، وفق تقديره.
وعبر أفيفي، الذي شغل موقع نائب قائد فرقة غزة بالجيش الإسرائيلي سابقا، عن رأيه بمسار المفاوضات بالقول: "الوضع متطرف للغاية".
وتوقع، أفيفي، وهو حاليًا رئيس تنفيذي لحركة "قوى الأمن"، توجيه إيران ضربة استباقية مباشرة لإسرائيل، واصفا هذا السيناريو بأنه "سيئ للغاية".
وأدرج في سيناريو آخر احتمالية شن إسرائيل ضربة وقائية منفردة على إيران، حتى دون تنسيق أو استعداد أمريكي.
وتوقع في سيناريو مختلف هجومًا أمريكيًا واسع النطاق، لا يضاهي الهجمات السابقة على المنشآت النووية الإيرانية، بل يهدف إلى الإطاحة بالنظام عبر إلحاق الضرر برموز السلطة والقيادة والحرس الثوري.
وقال أفيفي إن "إيران اختارت مسارًا تصعيديًا غير مسبوق، إذ بدأت إنتاج الصواريخ الباليستية على مدار الساعة، واستأنفت البرنامج النووي، وضخت مليارات الدولارات في شرايين حزب الله والحوثيين والميليشيات الموالية لطهران في العراق وسوريا".