قُتل شرطي بالرصاص، غربي إيران، في اليوم العاشر من الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية: "قُتل إحسان آغاجاني قبل ساعات قليلة بعدما أصابته رصاصة أطلقها مثيرو شغب قرب مالكشاهي".
وأضافت الوكالة أن الشرطي قضى في المستشفى.
ويناهز عدد سكان مدينة مالكشاهي 20 ألف نسمة، وتضمّ عددا كبيرا من الأكراد، وكانت المدينة قد شهدت مواجهات، السبت الماضي، أسفرت عن مقتل أحد عناصر قوات الأمن.
وكانت الشرطة الإيرانية قد هددت المشاركين في الاحتجاجات المتواصلة في عدد من المدن، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية، بالملاحقة والاعتقال، داعية إياهم إلى تسليم أنفسهم للاستفادة مما وصفته بـ"رأفة" الدولة.
وقال قائد الشرطة الإيرانية، اللواء أحمد رضا رادان، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من تحديد هوية جميع المشاركين في الاحتجاجات التي اندلعت خلال الأيام الماضية، واصفاً إياهم بـ"المخلين بالأمن".
وتتزامن الاحتجاجات مع تفاقم الأزمة الاقتصادية، إذ سجلت أسعار العملة والذهب ارتفاعات قياسية، فقد تجاوز سعر الدولار الأمريكي 147 ألف تومان، فيما بلغ سعر سكة الإمام الذهبية نحو 169 مليون تومان، في ظل تراجع حاد في القدرة الشرائية وازدياد الضغوط المعيشية على الإيرانيين.